تكوين 40 شابًا يعزز مهن السياحة في نواذيبو
تفقدت والي داخلت نواذيبو، السيدة اطفيله محمدن حادن، صباح الأربعاء، الدورات التكوينية المخصصة للشباب في عدد من مهن السياحة، والتي تنظمها وزارة التجارة والسياحة، ممثلة في المدرسة الوطنية لمهن السياحة، لفائدة 40 مشاركًا من شباب مقاطعتي نواذيبو والشامي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة برامج التكوين والتأهيل الموجهة إلى الشباب، والاطلاع على مدى سير الدورات التي تستهدف تطوير المهارات المهنية في عدد من المجالات المرتبطة بالنشاط السياحي، بما يتناسب مع احتياجات القطاع ويعزز فرص إدماج المتدربين في سوق العمل.
وكان في استقبال والي داخلت نواذيبو، لدى وصولها إلى مقر التكوين، المدير العام للمدرسة الوطنية لمهن السياحة، السيد محمد زين العابدين، إلى جانب عدد من معاونيه، والمكونين والأطر المشرفين على الدورات التدريبية.
تدريب يجمع بين الجانب النظري والتطبيق الميداني
وتتضمن الدورات التكوينية برنامجًا ميدانيًا يعتمد المعايير المهنية في مختلف تخصصات القطاع السياحي، مع الجمع بين المعارف النظرية والتطبيقات العملية، بما يتيح للمشاركين اكتساب المهارات اللازمة لممارسة عدد من الوظائف والخدمات المرتبطة بالسياحة والفندقة.
ويشمل البرنامج التدريبي مجموعة من التخصصات، من بينها الفندقة والاستقبال، وخدمة الطوابق، وخدمات الغرف، إضافة إلى خدمات المغسلة الفندقية، وخدمات المطبخ والمطاعم، فضلًا عن صناعة الحلويات.
ويعكس تنوع التخصصات التي يشملها البرنامج توجهًا نحو تقديم تكوين عملي وشامل يغطي عددًا من الوظائف الأساسية داخل المنشآت والمؤسسات العاملة في المجال السياحي، مع التركيز على المهارات المهنية التي يحتاجها المتدرب للانتقال من مرحلة التعلم إلى الممارسة الفعلية.
كما يتيح الجانب التطبيقي من هذه الدورات للمشاركين فرصة التدريب على المهام المرتبطة بتخصصاتهم، إلى جانب الاستفادة من المقررات النظرية التي تشكل جزءًا أساسيًا من المسار التكويني.
عروض حول مراحل التكوين ومختلف الورشات التطبيقية
وخلال الزيارة، تابعت والي داخلت نواذيبو عروضًا مفصلة قدمها المدير العام للمدرسة الوطنية لمهن السياحة، تناولت طبيعة التكوين المعتمد ومختلف مراحله، إلى جانب سير الدورات والورشات التطبيقية المخصصة للمشاركين.
وشملت العروض المقدمة شرحًا حول المقررات النظرية المعتمدة، والمهارات التي يجري تدريب المشاركين على إتقانها، إضافة إلى مختلف الجوانب التطبيقية التي يتضمنها البرنامج في تخصصات مهن السياحة.
كما اطلعت الوالي على سير عملية التكوين والأنشطة التدريبية التي يشرف عليها المكونون والأطر المتخصصة في المدرسة، في إطار الجهود الرامية إلى توفير تأهيل مهني يستجيب لطبيعة المهن المرتبطة بالسياحة والخدمات الفندقية والمطاعم.
وتشكل المتابعة الميدانية للدورات التكوينية عنصرًا مهمًا في الوقوف على ظروف التكوين ومحتواه، ومدى استفادة الشباب المشاركين من مختلف مكونات البرنامج، خاصة في ظل التركيز على الجمع بين المعرفة النظرية والمهارات العملية.
40 شابًا من نواذيبو والشامي يستفيدون من البرنامج
ويستفيد من هذه الدورات 40 مشاركًا من شباب مقاطعتي نواذيبو والشامي، ضمن برنامج يستهدف تعزيز قدرات الشباب وتأهيلهم في تخصصات مرتبطة مباشرة بالقطاع السياحي.
ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة في ظل حاجة قطاع السياحة إلى موارد بشرية مؤهلة تمتلك المهارات المهنية الضرورية لمختلف الخدمات المرتبطة باستقبال الزوار وتقديم الخدمات الفندقية والغذائية وغيرها من الأنشطة التي يتطلبها القطاع.
ويستند التكوين إلى مقاربة تجمع بين التأهيل المهني والتدريب التطبيقي، بما يساعد المشاركين على اكتساب خبرات عملية في المجالات التي اختاروها، ويهيئهم للاندماج في بيئة العمل وفق المهارات التي يتلقونها خلال فترة التدريب.
«وطني وجهتي» يدعم موسم السياحة الشاطئية
وتندرج هذه الدورات التكوينية ضمن موسم السياحة الشاطئية، في إطار النسخة الثانية من البرنامج الوطني «وطني وجهتي»، الذي يتضمن توجهًا نحو دعم السياحة الداخلية وتعزيز القدرات المرتبطة بالقطاع.
ويأتي تنظيم هذه الدورات في سياق السعي إلى مواكبة موسم السياحة الشاطئية من خلال الاستثمار في العنصر البشري، ورفع مستوى جاهزية الشباب للاستفادة من الفرص التي يمكن أن يوفرها النشاط السياحي في المجالات المرتبطة بالخدمات والضيافة والفندقة والمطاعم.
كما ينسجم البرنامج مع الدعوة التي وجهها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الارتقاء بالسياحة الداخلية والعمل على تطوير المهن المرتبطة بالقطاع، إلى جانب دعم قدراته وتعزيز اعتماده على الكفاءات والخبرات الوطنية.
تأهيل الشباب للاندماج في سوق العمل
ويحظى تأهيل الشباب بمكانة أساسية ضمن أهداف هذا المسار التكويني، من خلال توفير فرص للتدريب المتخصص في مجالات عملية مرتبطة باحتياجات قطاع السياحة.
ويستهدف البرنامج، وفق المعطيات الواردة بشأن الدورات، دعم وتعزيز قدرات القطاع السياحي بالكفاءات والخبرات الوطنية، مع التركيز على الشباب وتأهيلهم بما يسمح لهم بالاندماج بصورة فورية ونوعية في سوق العمل.
وفي هذا الإطار، لا تقتصر الدورات على تقديم معارف نظرية للمشاركين، وإنما تجمع بين الدراسة والتطبيق، بما يتيح للمتدربين تطوير مجموعة من المهارات العملية في تخصصات متعددة تشمل الاستقبال، وخدمة الغرف والطوابق، والمغسلة الفندقية، والمطبخ والمطاعم، وصناعة الحلويات.
ويعكس هذا النهج أهمية التكوين المهني المتخصص في إعداد اليد العاملة القادرة على مواكبة متطلبات الأنشطة السياحية، خاصة أن طبيعة هذه المهن تعتمد بدرجة كبيرة على المهارات العملية والخبرة المباشرة في تقديم الخدمات.
تطوير مهن السياحة وتعزيز الكفاءات الوطنية
وتبرز الدورات المنظمة من طرف المدرسة الوطنية لمهن السياحة أهمية ربط تطوير النشاط السياحي بتأهيل الكفاءات البشرية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في دعم الخدمات السياحية والفندقية.
ويأتي التركيز على مهن السياحة في إطار التوجه نحو تطوير قدرات القطاع، من خلال منح الشباب فرصًا لاكتساب مهارات متخصصة في عدد من المهن التي ترتبط بصورة مباشرة بالمنشآت السياحية والخدمات المقدمة للزوار.
كما يمثل إدماج الشباب في برامج التكوين المهني وسيلة لتطوير خبراتهم وتهيئتهم للانتقال إلى سوق العمل، خصوصًا في المجالات التي تتطلب تدريبًا عمليًا إلى جانب المعرفة النظرية.
وتعكس زيارة والي داخلت نواذيبو للدورات التكوينية اهتمامًا بمتابعة هذا النوع من البرامج والاطلاع على مضامينها ومراحل تنفيذها، إلى جانب التعرف على طبيعة الورشات التطبيقية والمهارات التي يتم تدريب المشاركين عليها.
السياحة الداخلية ورهان التأهيل المهني
وتتصل الدورات التكوينية كذلك بالهدف المتعلق بالارتقاء بالسياحة الداخلية، الذي يشكل أحد المحاور التي يندرج ضمنها برنامج «وطني وجهتي» في نسخته الثانية.
ومن خلال الجمع بين تطوير النشاط السياحي وتأهيل الشباب، يسعى البرنامج إلى دعم القدرات الوطنية في المجالات التي تحتاجها السياحة، وإتاحة مسارات تكوين تساعد المشاركين على اكتساب مهارات قابلة للتطبيق في بيئة العمل.
وتشكل نواذيبو والشامي، وفق البرنامج الحالي، فضاءً لاستفادة الشباب من هذا المسار التكويني، من خلال مشاركة 40 شابًا في دورات تشمل عددًا من التخصصات المهنية المرتبطة بالفندقة والمطاعم والخدمات السياحية.
وفي ضوء ذلك، تركز المدرسة الوطنية لمهن السياحة على تقديم تكوين يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، مع اعتماد ورشات عملية تساعد المشاركين على تطوير مهاراتهم في تخصصاتهم المختلفة.
خطوة لدعم قطاع السياحة بالكفاءات الوطنية
وتندرج هذه الجهود ضمن مسار يستهدف تعزيز قطاع السياحة بالكفاءات والخبرات الوطنية، مع إعطاء أولوية لتأهيل الشباب وإكسابهم مهارات مهنية تساعدهم على الاندماج في سوق العمل.
ويبرز البرنامج أهمية الاستثمار في التدريب المتخصص باعتباره أحد المسارات التي يمكن من خلالها دعم تطور الخدمات السياحية، وتوفير كوادر تمتلك تكوينًا مهنيًا في المجالات التي يشملها النشاط السياحي.
وتواصل الدورات التكوينية المنظمة في نواذيبو تقديم برامجها في تخصصات متعددة، مع الجمع بين الدروس النظرية والتدريب العملي، بما يتماشى مع طبيعة المهن التي يتدرب عليها المشاركون.
وتأتي متابعة والي داخلت نواذيبو لهذه الدورات للاطلاع على مختلف مكوناتها ومراحلها، في وقت يستفيد فيه 40 شابًا من مقاطعتي نواذيبو والشامي من برنامج تكويني يركز على مهن السياحة، ضمن النسخة الثانية من البرنامج الوطني «وطني وجهتي» وموسم السياحة الشاطئية.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق