عزوز ناصري يترأس اجتماعًا تحضيريًا لوفد مجلس الأمة إلى الصين
ترأس السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة الجزائري، صباح يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، اجتماعًا تحضيريًا بمقر المجلس، جمعه بأعضاء وإطارات المؤسسة التشريعية المعنيين بالمشاركة في دورة تكوينية بجمهورية الصين الشعبية، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 28 أكتوبر الجاري، في خطوة تندرج ضمن مساعي تعزيز التعاون المؤسساتي وتطوير التبادل البرلماني بين الجزائر والصين.
وشكّل الاجتماع مناسبة لمناقشة مختلف الجوانب المرتبطة بمشاركة الوفد الجزائري في هذه الدورة، والوقوف على أهدافها ومحاورها، إلى جانب إبراز أهمية الاستفادة من التجارب والخبرات الصينية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم تطوير الأداء البرلماني ويوسع آفاق التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الحركية المتنامية التي تشهدها العلاقات الجزائرية الصينية، وما تعرفه من توسع في مجالات التعاون السياسي والمؤسساتي، بما يعكس أهمية مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وفد برلماني يضم 12 عضوًا وأربعة إطارات
يضم الوفد الجزائري المشارك في الدورة التكوينية اثني عشر عضوًا من مجلس الأمة، إلى جانب أربعة إطارات يمثلون مختلف مديريات المجلس، بما يعكس مشاركة تجمع بين المسؤولين البرلمانيين والإطارات الإدارية المعنية بتسيير العمل المؤسسي.
وتُنظم هذه الدورة بمبادرة من سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الجزائر، في إطار دعم علاقات التعاون والتبادل بين البلدين، وإتاحة الفرصة أمام المشاركين للاطلاع على جوانب من التجربة الصينية في العمل البرلماني والحوكمة والتنمية.
ويأتي تشكيل الوفد بهذه التركيبة بهدف إتاحة المجال أمام أعضاء مجلس الأمة وإطاراته للاستفادة من المحاور التكوينية المطروحة، والتعرف على التجارب والممارسات التي يمكن أن تسهم في إثراء المعارف وتوسيع آفاق تبادل الخبرات في المجالات ذات الصلة بالعمل البرلماني والمؤسساتي.
كما تتيح المشاركة فرصة لتعزيز التواصل بين ممثلي المؤسستين، وتبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا المشتركة، بما يدعم استمرارية التعاون البرلماني ويعزز قنوات الحوار والتنسيق بين الجزائر والصين.
دورة تكوينية لتعزيز الخبرات وتطوير الأداء البرلماني
تندرج الدورة التكوينية المرتقبة في إطار توجه يرمي إلى الاستفادة من التجارب الدولية في تطوير العمل البرلماني، من خلال الاطلاع على أساليب العمل والممارسات المؤسسية المعتمدة في جمهورية الصين الشعبية.
ومن المنتظر أن تتضمن الدورة محاضرات وحوارات تتناول التجربة الصينية في مجالات العمل البرلماني والحوكمة والتنمية، وهي موضوعات تتيح للمشاركين فرصة للتعرف على مختلف المقاربات المعتمدة في إدارة الشؤون المؤسساتية، وتبادل المعارف المرتبطة بتطوير الأداء والعمل التشريعي.
وتكتسب هذه المحاور أهمية بالنظر إلى الدور الذي يؤديه التكوين وتبادل الخبرات في تعزيز قدرات المؤسسات، وتوسيع معارف العاملين فيها، والاستفادة من التجارب المتنوعة في معالجة القضايا المرتبطة بالتسيير والحوكمة والعمل البرلماني.
كما تمثل اللقاءات الحوارية المبرمجة إطارًا للتفاعل وتبادل الآراء بين المشاركين، بما يسمح بمناقشة التجارب المطروحة والتعرف على أوجه التعاون الممكنة في المجالات التي تحظى باهتمام مشترك لدى الجانبين الجزائري والصيني.
ويعكس هذا الجانب من البرنامج أهمية التكوين المستمر في مواكبة التطورات التي تشهدها المؤسسات التشريعية، وتعزيز التواصل المؤسساتي بما ينسجم مع متطلبات العمل البرلماني وتحدياته.
زيارات ميدانية إلى مؤسسات في شنغهاي ونانتشنغ
يتضمن برنامج الدورة التكوينية، إلى جانب المحاضرات والحوارات، زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات والهيئات في مدينتي شنغهاي ونانتشنغ بالصين.
وتهدف هذه الزيارات إلى تمكين أعضاء الوفد وإطارات مجلس الأمة من الاطلاع عن قرب على تجارب مؤسساتية وممارسات عملية، بما يتيح لهم ربط المعارف المقدمة خلال اللقاءات التكوينية بالتجارب الميدانية في مختلف المجالات التي يشملها البرنامج.
كما تتيح الزيارات فرصة للتعرف على طبيعة عمل المؤسسات والهيئات المستقبلة، وتبادل المعارف والخبرات مع الجهات المعنية، بما يسهم في إثراء تجربة المشاركين وتوسيع نطاق استفادتهم من هذه المشاركة.
وتشكل هذه الأنشطة الميدانية عنصرًا مكملًا للجانب النظري للدورة، من خلال توفير مساحة للتفاعل المباشر والاطلاع على التجارب المعتمدة، بما يعزز فرص التعلم وتبادل الخبرات بين الوفد الجزائري والجهات الصينية.
وتأتي برمجة هذه الزيارات ضمن مسعى أوسع للاستفادة من مختلف مكونات البرنامج التكويني، سواء من خلال المحاضرات المتخصصة أو اللقاءات الحوارية أو المعاينات الميدانية، بما يخدم أهداف التعاون المؤسساتي بين البلدين.
التعاون البرلماني الجزائري الصيني في سياق الشراكة الاستراتيجية الشاملة
تندرج هذه الدورة التكوينية ضمن الحركية المتنامية للعلاقات الجزائرية الصينية، التي تعززت بالارتقاء إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما يعكس اتساع مجالات التعاون بين البلدين وأهمية تطوير آليات التواصل والتنسيق بين مؤسساتهما.
ويشكل التعاون البرلماني أحد المسارات التي تتيح تبادل التجارب والخبرات، وتعزيز الحوار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب دعم العلاقات المؤسساتية من خلال اللقاءات والبرامج التكوينية والأنشطة المشتركة.
وفي هذا الإطار، تمثل مشاركة أعضاء مجلس الأمة وإطاراته في الدورة التكوينية بالصين فرصة لتعميق المعرفة بالتجربة الصينية في مجالات العمل البرلماني والحوكمة والتنمية، وتعزيز التواصل مع المؤسسات والهيئات المعنية في البلد المضيف.
كما تعكس المبادرة أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه التبادل البرلماني في دعم العلاقات الثنائية، من خلال فتح قنوات إضافية للتفاعل وتبادل وجهات النظر، والاستفادة من الخبرات المتاحة لدى الطرفين.
وتكتسب هذه الخطوة دلالتها من تزامنها مع استمرار الحركية التي تعرفها العلاقات الجزائرية الصينية، بما يجعل تطوير التعاون المؤسساتي وتبادل الخبرات جزءًا من المساعي الرامية إلى تعزيز الشراكة القائمة بين البلدين.
التكوين وتبادل الخبرات لدعم التعاون المؤسساتي
يمثل التكوين وتبادل التجارب أحد المسارات المهمة لتعزيز قدرات المؤسسات وتطوير أساليب عملها، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالاستفادة من خبرات دولية متنوعة في مجالات الحوكمة والتنمية والعمل البرلماني.
ومن هذا المنطلق، تتيح الدورة المقررة في الصين أمام الوفد الجزائري فرصة للاطلاع على تجارب وممارسات مؤسساتية مختلفة، وتوسيع المعارف من خلال المحاضرات والحوارات والزيارات الميدانية المبرمجة ضمنها.
كما توفر المشاركة إطارًا لتبادل الخبرات بين أعضاء مجلس الأمة والإطارات المعنية، بما يعزز فرص الاستفادة المشتركة من المحاور المطروحة، ويدعم تطوير التواصل بين المؤسسات الجزائرية والصينية.
ويبرز الاجتماع التحضيري الذي ترأسه عزوز ناصري أهمية الإعداد المسبق للمشاركة في مثل هذه البرامج، من خلال مناقشة الجوانب المتصلة بها وتحديد أهميتها في سياق التعاون المؤسساتي والتبادل البرلماني.
ومع انطلاق الدورة التكوينية خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 28 أكتوبر 2026، تتجه الأنظار إلى ما ستتيحه المحاضرات والحوارات والزيارات الميدانية من فرص لتبادل المعارف والخبرات، بما يواكب الديناميكية المتنامية للعلاقات الجزائرية الصينية ويعزز التعاون البرلماني بين البلدين.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق