برامج التكوين العلمي

حيداوي يطلع على برامج علمية وتكنولوجية ليافعي الجزائر في روسيا

اطلع وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، على برامج التكوين العلمي والتكنولوجي الموجهة للشباب واليافعين، وذلك خلال مشاركته في فعاليات المهرجان الدولي للشباب المقام بمدينة يكاترينبورغ الروسية.

وقام الوزير، مرفوقًا بسعادة سفير الجزائر لدى روسيا، بزيارة إلى مركز التكوين والتعليم المخصص لفئة الشباب واليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 سنة، حيث شكلت الزيارة مناسبة للاطلاع عن قرب على طبيعة البرامج التعليمية والتكوينية التي يوفرها المركز للمشاركين، ومختلف المجالات التي تتيح لهم تطوير معارفهم وقدراتهم العلمية والتكنولوجية.

وتندرج هذه الزيارة ضمن مشاركة الوزير في فعاليات المهرجان الدولي للشباب، كما تعكس أهمية البرامج الموجهة إلى اليافعين في تطوير مهاراتهم العلمية والمعرفية، وتشجيعهم على اكتشاف مجالات جديدة تتصل بالتكنولوجيا والابتكار والعلوم الحديثة.

برامج تكوينية تجمع العلوم والتكنولوجيا

وخلال الزيارة، طاف وزير الشباب بمختلف أجنحة المركز وفضاءاته، حيث اطلع على البرامج التكوينية والتعليمية الموجهة إلى فئة اليافعين، وما توفره من مجالات متعددة للتعلم والتدريب وتنمية المهارات.

وتتضمن هذه البرامج مجموعة من التخصصات العلمية والتكنولوجية المتنوعة، بما يسمح للمشاركين بالتعرف على مجالات مختلفة واختيار ما يتناسب مع اهتماماتهم وميولهم العلمية والمعرفية.

وتشمل مجالات التكوين والتدريب الذكاء الاصطناعي، والروبوتيك، والإعلام الآلي، والكيمياء، والبيولوجيا، والتكنولوجيات الحديثة، والطب، وهي تخصصات تتيح لليافعين فرصة توسيع معارفهم والاقتراب من مجالات علمية وتكنولوجية متعددة.

ويقوم هذا البرنامج على توفير بيئة تساعد المشاركين على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم، من خلال الجمع بين التكوين والتدريب والمنافسة، بما يمنح اليافعين مساحة للتعلم واكتساب الخبرات في المجالات التي تحظى باهتمامهم.

منافسات وورشات Hackathon لتنمية الإبداع

وتُنجز البرامج التكوينية والتعليمية في إطار منافسات وورشات Hackathon، بما يوفر للمشاركين تجربة تقوم على التعلم والتفاعل والعمل على تطوير الأفكار والمهارات.

وتسمح هذه الورشات لليافعين بالانخراط في مجالات علمية وتكنولوجية متنوعة، مع إمكانية اختيار التخصصات التي تتوافق مع اهتماماتهم وميولهم العلمية والمعرفية.

كما تساهم طبيعة هذه الأنشطة في تشجيع المشاركين على تنمية قدراتهم الإبداعية، والعمل على تطوير مهاراتهم من خلال التجربة والتكوين والمنافسة.

ويشكل الجمع بين العلوم والتكنولوجيا والمنافسات التكوينية فرصة أمام اليافعين للتعرف على مجالات حديثة ومتنوعة، إلى جانب تطوير قدراتهم الفكرية والعلمية والمعرفية في سن مبكرة.

الذكاء الاصطناعي والروبوتيك ضمن مجالات التكوين

ويحظى الذكاء الاصطناعي والروبوتيك والإعلام الآلي والتكنولوجيات الحديثة بمكانة ضمن البرامج المعروضة في مركز التكوين والتعليم، إلى جانب تخصصات علمية أخرى مثل الكيمياء والبيولوجيا والطب.

ويتيح تنوع المجالات أمام كل مشارك إمكانية اختيار المجال الذي يتوافق مع اهتماماته وميوله، والعمل على تنمية قدراته في التخصص الذي يختاره.

كما يمنح هذا التنوع اليافعين فرصة للتعرف على مجالات علمية وتكنولوجية مختلفة، واكتشاف إمكاناتهم وقدراتهم الإبداعية من خلال المشاركة في الورشات والمنافسات التي ينظمها البرنامج.

وتوفر هذه البرامج تجربة تعليمية وتكوينية تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتساعد المشاركين على تطوير مهاراتهم الفكرية والعلمية والمعرفية في إطار دولي يجمع شبابًا من خلفيات مختلفة.

 حيداوي يطلع على برامج علمية وتكنولوجية ليافعي الجزائر في روسيا
لقاء حيداوي مع اليافعين الجزائريين

وعلى هامش الزيارة، عقد وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، لقاءً مع اليافعين الجزائريين المشاركين في هذا البرنامج، حيث حثهم على الاستفادة القصوى من هذه التجربة الدولية.

ودعا الوزير المشاركين إلى استغلال هذه الفرصة من أجل تطوير قدراتهم الفكرية والعلمية والمعرفية، والاستفادة من مختلف البرامج والأنشطة التي يتيحها هذا الموعد.

كما شدد على أهمية التحلي بروح المبادرة والابتكار، والعمل على تطوير المهارات والقدرات التي يمكن أن تساعدهم في مسيرتهم العلمية والمعرفية، بما يسهم في بناء جيل من الشباب الجزائري المنفتح على العلوم والمعارف الحديثة.

ويأتي توجيه الوزير في سياق تشجيع اليافعين على الاستفادة من التجارب الدولية، والاستثمار في الفرص المتاحة أمامهم للتعلم والتكوين واكتساب المعارف في المجالات العلمية والتكنولوجية المختلفة.

تشجيع روح المبادرة والابتكار

وأكد مصطفى حيداوي أهمية أن يستفيد اليافعون الجزائريون من مشاركتهم في هذه التجربة الدولية، من خلال الانفتاح على مختلف المعارف والبرامج التكوينية، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في المجالات التي يختارونها.

كما دعاهم إلى التحلي بروح المبادرة والابتكار، بما يمكنهم من توظيف ما يكتسبونه من معارف وتجارب في تطوير قدراتهم العلمية والفكرية.

ويمنح الانخراط في مثل هذه البرامج اليافعين فرصة للتعرف على تخصصات متعددة، والاطلاع على تجارب تعليمية وتكوينية متنوعة، والعمل على اكتشاف اهتماماتهم وميولهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

الشباب سفراء للجزائر في المحافل الدولية

وفي السياق ذاته، أكد الوزير أهمية تمثيل الجزائر أحسن تمثيل خلال المشاركة في هذا المحفل الدولي، مشددًا على ضرورة التشريف بالهوية الوطنية والاعتزاز بالانتماء إلى الوطن.

كما دعا اليافعين الجزائريين إلى التعريف بالثقافة الجزائرية بكل تنوعها وأصالتها، والاستفادة من وجودهم في هذا المهرجان الدولي للتواصل والتعريف ببلدهم وثقافته.

وأكد أن الشباب واليافعين المشاركين في مثل هذه المحافل الدولية يمثلون سفراء حقيقيين لبلدهم، الأمر الذي يجعل حضورهم فرصة للتعريف بالجزائر وهويتها وثقافتها، إلى جانب مشاركتهم في البرامج العلمية والتكنولوجية والتكوينية.

ويجمع حضور اليافعين الجزائريين في هذه الفعاليات بين الاستفادة من التجربة العلمية والتكنولوجية من جهة، وتمثيل الجزائر والتعريف بثقافتها وهويتها من جهة أخرى.

تجربة دولية تجمع التكوين والتبادل المعرفي

وتوفر مشاركة اليافعين الجزائريين في برامج مركز التكوين والتعليم بمدينة يكاترينبورغ تجربة تجمع بين التكوين العلمي والتكنولوجي والتبادل المعرفي في إطار دولي.

وتتيح البرامج المقدمة للمشاركين إمكانية الاختيار بين عدد من التخصصات، من بينها الذكاء الاصطناعي والروبوتيك والإعلام الآلي والكيمياء والبيولوجيا والتكنولوجيات الحديثة والطب، إلى جانب المشاركة في المنافسات وورشات Hackathon.

كما تمثل هذه التجربة فرصة أمام اليافعين لتطوير قدراتهم العلمية والمعرفية والإبداعية، والتعرف على مجالات متنوعة يمكن أن تتوافق مع اهتماماتهم وميولهم.

ومن خلال اللقاء الذي جمع وزير الشباب باليافعين الجزائريين، جرى التأكيد على أهمية الاستفادة من هذه التجربة الدولية، وتطوير القدرات الفكرية والعلمية، والتحلي بروح المبادرة والابتكار، إلى جانب الحفاظ على الاعتزاز بالهوية الوطنية والتعريف بالثقافة الجزائرية في المحافل الدولية.

وتعكس مشاركة الجزائر في هذه الفعاليات أهمية إتاحة فرص التكوين والتعلم للشباب واليافعين، وتمكينهم من خوض تجارب دولية تساعدهم على اكتشاف مجالات علمية وتكنولوجية متعددة، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، مع تعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية واعتزازهم بانتمائهم إلى الجزائر.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق