الحوار الاجتماعي

عرقاب يعزز الحوار مع عمال المحروقات

في إطار تعزيز آليات التنسيق والتشاور داخل قطاع الطاقة، استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، السيد محمد عرقاب، يوم الخميس 21 ماي 2026، بمقر الوزارة، وفدًا رفيع المستوى من الفيدرالية الوطنية لعمال البترول والغاز والكيمياء (FNTPGC)، يتقدمه الأمين العام السيد جرود خلاف، بحضور عدد من القيادات النقابية وإطارات القطاع.

وقد جرى هذا اللقاء في أجواء إيجابية تعكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو ترسيخ الحوار الاجتماعي كخيار أساسي لدعم استقرار القطاع الحيوي، وتعزيز فعاليته في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

 

حضور نقابي بارز يعكس أهمية الاجتماع

شهد الاجتماع حضور الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، السيد عمار تاكجوت، إلى جانب الأمين العام للنقابة الوطنية لشركة نفطال، السيد عبد الحق عمراني، فضلًا عن أعضاء المكتب الفيدرالي وإطارات من وزارة المحروقات والاتحاد العام للعمال الجزائريين.

ويعكس هذا الحضور الوازن الأهمية التي توليها مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع لقضايا العمال، وحرصها على توحيد الجهود لضمان استمرارية الأداء وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للقطاع.

 

تعزيز الحوار الاجتماعي داخل القطاع

أكد وزير الدولة خلال هذا اللقاء التزام الوزارة بتعزيز الحوار الاجتماعي بين مختلف الفاعلين، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على حقوق العمال.

وأشار إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى ترسيخ ثقافة التشاور والتنسيق المستمر، بما يساهم في رفع كفاءة المؤسسات وتحسين جودة الأداء، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها قطاع المحروقات على المستويين الوطني والدولي.

 

5-17 عرقاب يعزز الحوار مع عمال المحروقاتمواكبة التحولات الاستراتيجية في الطاقة

تطرق السيد محمد عرقاب إلى التحولات الكبرى التي يشهدها القطاع، مؤكدًا أن الجزائر تعمل على تطوير صناعة المحروقات بشكل متكامل، مع التركيز على تثمين الموارد الوطنية وتوسيع الصناعات التحويلية.

كما أشار إلى مشاريع استراتيجية تشمل تحلية مياه البحر، وتطوير صناعة الأسمدة، وهي مجالات تعكس توجه الدولة نحو تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن المائي والغذائي، بما يدعم السيادة الوطنية ويحد من التبعية الخارجية.

 

العنصر البشري في صلب أولويات الوزارة

أبرز وزير الدولة أن العنصر البشري يمثل حجر الزاوية في تطوير قطاع المحروقات، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي يبذلها العمال والإطارات في مختلف المؤسسات التابعة للقطاع.

وشدد على ضرورة مواصلة العمل على تحسين ظروف العمل، وتعزيز إجراءات السلامة والصحة المهنية، إلى جانب تكثيف برامج التكوين والتأهيل، بما يضمن جاهزية الموارد البشرية لمواكبة التغيرات التكنولوجية المتسارعة في صناعة الطاقة.

 

دور محوري للفيدرالية في دعم العمال

أثنى السيد عرقاب على الدور الذي تضطلع به الفيدرالية الوطنية لعمال البترول والغاز والكيمياء، معتبرًا إياها شريكًا أساسيًا في مرافقة العمال والتكفل بانشغالاتهم المهنية والاجتماعية.

وأكد أن العمل النقابي المسؤول، القائم على الحوار والتشاور، يساهم بشكل مباشر في استقرار المؤسسات وتحسين الإنتاجية، وهو ما ينعكس إيجابيًا على أداء القطاع ككل.

 

نحو استقرار مؤسساتي وأداء أفضل

خلص اللقاء إلى التأكيد على أهمية مواصلة تعزيز الحوار الاجتماعي كآلية فعالة لتحقيق الاستقرار داخل مؤسسات قطاع المحروقات، وتحسين الأداء العام بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للدولة.

كما شدد المشاركون على ضرورة تضافر الجهود بين مختلف الشركاء، من أجل مواجهة التحديات المستقبلية، وضمان استدامة القطاع كرافد أساسي للاقتصاد الوطني.

 

 

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق