التبادل التجاري

كمال رزيق يبحث مع أوزبكستان توسيع التبادل التجاري

بحث وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، مع وزير الاستثمار والصناعة والتجارة لجمهورية أوزبكستان، السيد لزيز قدرتوف، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وأوزبكستان، خلال اجتماع عمل جرى اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026 عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد.

وشارك في الاجتماع إطارات من الوزارتين، إلى جانب سفيري الجزائر وأوزبكستان، حيث شكل اللقاء مناسبة لبحث عدد من الآليات والمبادرات الهادفة إلى دفع التعاون الثنائي وفتح مسارات جديدة أمام المبادلات التجارية والاستثمارات والشراكات بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين.

ويأتي هذا اللقاء في إطار مساعي الجزائر وأوزبكستان إلى الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، والاستفادة بصورة أكبر من الإمكانات التي يمتلكها اقتصادا البلدين، بما يسمح بتوسيع مجالات التعاون وفتح فرص جديدة أمام المؤسسات ورجال الأعمال.

كمال رزيق يبحث زيادة حجم المبادلات وتنويعها

وخلال الاجتماع، تبادل كمال رزيق ونظيره الأوزبكي وجهات النظر بشأن الآليات الكفيلة بالارتقاء بحجم التبادل التجاري بين البلدين وتنويع مكوناته، بما يتماشى مع الإمكانات الاقتصادية المتاحة لدى الجزائر وأوزبكستان.

ويعكس بحث تنويع المبادلات توجهًا نحو تطوير العلاقات التجارية الثنائية على أساس توسيع مجالات التعامل بين المتعاملين الاقتصاديين، والاستفادة من الفرص التي يمكن أن توفرها أسواق البلدين أمام المنتجات الجزائرية والأوزبكية.

كما يمثل تنويع المبادلات أحد المحاور المطروحة خلال اللقاء، في ظل الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والانتقال بها إلى مستويات أكثر اتساعًا، بما يعكس الإمكانات الاقتصادية التي يزخر بها البلدان.

وفي هذا الإطار، تناول الطرفان مجموعة من الآليات التي يمكن أن تساهم في دعم العلاقات التجارية، مع التركيز على المبادرات التي من شأنها تسهيل التواصل الاقتصادي وفتح المجال أمام فرص جديدة للتعاون والشراكة.

اتفاق تجاري تفاضلي لفتح أسواق جديدة

وشكل مشروع اتفاق تجاري تفاضلي بين الجزائر وأوزبكستان أحد أبرز الملفات التي تم التطرق إليها خلال الاجتماع، باعتباره آلية يمكن أن تساهم في تعزيز المبادلات التجارية الثنائية وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات الجزائرية والأوزبكية في أسواق البلدين.

ويكتسب هذا المشروع أهمية في سياق البحث عن أدوات عملية لدعم التعاون التجاري، إذ يمكن أن يوفر إطارًا يساعد على تطوير حركة المنتجات بين الجانبين، ويدعم توسيع نطاق العلاقات الاقتصادية بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة.

كما يعكس طرح الاتفاق التجاري التفاضلي رغبة مشتركة في الانتقال بالعلاقات التجارية من مستوى التواصل والتشاور إلى بحث آليات أكثر تنظيمًا لدعم المبادلات بين المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين.

ويأتي ذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التبادل التجاري وتنويعه، بما يسمح بإتاحة فرص أوسع للمنتجات الجزائرية في السوق الأوزبكية، وكذلك المنتجات الأوزبكية في السوق الجزائرية.

مجلس أعمال جزائري-أوزبكي لدعم الشراكات

وفي خطوة أخرى لتعزيز العلاقات الاقتصادية المباشرة بين المتعاملين في البلدين، اتفق الجانبان على إنشاء مجلس أعمال جزائري-أوزبكي يضم رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين من الجزائر وأوزبكستان.

ويهدف المجلس المقترح إلى تعزيز التواصل المباشر بين مجتمع الأعمال في البلدين، بما يسمح بتوفير مساحة أكبر للتعارف وتبادل المعلومات بشأن فرص الاستثمار والشراكة المتاحة في مختلف المجالات.

كما سيعمل المجلس على التعريف بفرص الاستثمار أمام رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين، ودعم إقامة مشاريع اقتصادية وتجارية مشتركة يمكن أن تسهم في توسيع نطاق التعاون بين الجزائر وأوزبكستان.

ويمثل إنشاء مجلس الأعمال أحد المسارات التي تستهدف الانتقال بالعلاقات الثنائية من الإطار الحكومي إلى مستوى أكبر من التواصل المباشر بين المؤسسات والشركات ورجال الأعمال، بما يساعد على تحويل فرص التعاون المطروحة إلى مشاريع وشراكات اقتصادية.

تعزيز التواصل المباشر بين رجال الأعمال

وفي السياق ذاته، تناول الاجتماع تنظيم زيارات استطلاعية لرجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين والأوزبكيين، بهدف إتاحة الفرصة أمامهم للاطلاع بصورة مباشرة على فرص الشراكة المتوفرة في البلدين.

وتستهدف هذه الزيارات التعرف عن قرب على الإمكانات والفرص التي يوفرها اقتصاد كل من الجزائر وأوزبكستان، إلى جانب تعزيز التواصل بين المتعاملين الاقتصاديين والتعرف على مجالات التعاون التي يمكن تطويرها مستقبلًا.

وتوفر الزيارات الاستطلاعية، وفق التصور المطروح خلال اللقاء، وسيلة عملية لتقريب رجال الأعمال من الأسواق والقطاعات الاقتصادية في البلدين، بما يسمح لهم بالتعرف على الفرص المتاحة وبحث إمكانات إقامة مشاريع مشتركة أو تطوير شراكات اقتصادية وتجارية.

كما يمكن لهذا المسار أن يدعم الجهود الرامية إلى تنويع التبادل التجاري، من خلال تعزيز العلاقات المباشرة بين المؤسسات والمتعاملين، والتعريف بالإمكانات التي يمتلكها كل طرف.

10-5 كمال رزيق يبحث مع أوزبكستان توسيع التبادل التجاري

فرص أوسع أمام المنتجات الجزائرية والأوزبكية

ويرتبط بحث تطوير العلاقات التجارية كذلك بفتح آفاق جديدة أمام المنتجات الجزائرية والأوزبكية في أسواق البلدين، وهو ما برز بوضوح في مناقشة مشروع الاتفاق التجاري التفاضلي.

وتشكل هذه الخطوة جزءًا من الرؤية الرامية إلى الارتقاء بحجم المبادلات وتنويعها، بما يسمح بتوسيع قاعدة المنتجات المتبادلة، وتعزيز حضور المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين في الأسواق المستهدفة.

ويأتي التركيز على المنتجات في إطار البحث عن فرص عملية يمكن أن تعزز التعاون الاقتصادي، وتوفر للقطاع الخاص ورجال الأعمال أدوات ومسارات جديدة لتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجزائر وأوزبكستان.

تنسيق حكومي لدعم التعاون الاقتصادي

وشهد الاجتماع حضور إطارات الوزارتين وسفيري البلدين، بما يعكس الطابع المؤسساتي للمباحثات وحرص الجانبين على مواصلة التنسيق بشأن الملفات الاقتصادية والتجارية المشتركة.

ويؤدي التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية دورًا في متابعة المبادرات المطروحة، وفي مقدمتها مشروع الاتفاق التجاري التفاضلي ومجلس الأعمال الجزائري-الأوزبكي وتنظيم الزيارات الاستطلاعية للمتعاملين الاقتصاديين.

كما يتيح هذا التنسيق توفير إطار لمواصلة التشاور بشأن الإجراءات والخطوات المطلوبة لدفع التعاون الثنائي، وتسريع الانتقال من مرحلة طرح المبادرات إلى مرحلة تجسيدها على أرض الواقع.

إرادة مشتركة لتسريع المبادرات

وفي ختام الاجتماع، أكد الطرفان حرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور، إلى جانب تسريع العمل على تجسيد مختلف المبادرات المطروحة، بما من شأنه الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الجزائرية-الأوزبكية إلى مستوى يعكس الإرادة المشتركة للبلدين.

وتعكس هذه الخلاصة رغبة الجزائر وأوزبكستان في تعزيز المسار الاقتصادي الثنائي عبر مجموعة من الأدوات العملية، سواء من خلال تطوير التبادل التجاري أو بحث اتفاق تجاري تفاضلي أو إنشاء مجلس أعمال يضم المتعاملين الاقتصاديين من الجانبين.

كما تبرز أهمية استمرار التواصل بين المؤسسات الحكومية ومجتمع الأعمال، بما يسمح بتحديد الفرص المتاحة وتطوير الشراكات ودعم المشاريع الاقتصادية والتجارية المشتركة.

نحو علاقات اقتصادية أكثر اتساعًا

ويأتي اجتماع كمال رزيق مع لزيز قدرتوف في وقت يركز فيه البلدان على الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية المتاحة لديهما، والعمل على تطوير قنوات التعاون بما يتيح فرصًا جديدة أمام المؤسسات والمنتجات.

ويمنح الاتفاق على إنشاء مجلس أعمال جزائري-أوزبكي دفعة إضافية لمسار التعاون، من خلال توفير آلية تستهدف تعزيز التواصل المباشر بين رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين، والتعريف بفرص الاستثمار والشراكة.

كما يمثل بحث مشروع الاتفاق التجاري التفاضلي خطوة مهمة ضمن المساعي الرامية إلى دعم التبادل التجاري وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الجزائرية والأوزبكية، بينما يمكن للزيارات الاستطلاعية المقترحة أن توفر للمتعاملين فرصة للتعرف بصورة مباشرة على إمكانات اقتصاد البلدين.

وبذلك، تتركز مخرجات الاجتماع الجزائري-الأوزبكي حول بناء أدوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي، تبدأ بتطوير المبادلات وتنويعها، وتمتد إلى الاتفاقات التجارية وتنظيم التواصل بين رجال الأعمال، وصولًا إلى إقامة مشاريع وشراكات مشتركة.

ويؤكد حرص الطرفين على مواصلة التنسيق وتسريع تجسيد المبادرات المطروحة أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وأوزبكستان مرشحة لمزيد من التطوير، في ظل السعي المشترك إلى بناء تعاون يعكس الإمكانات الاقتصادية للبلدين ويفتح آفاقًا أوسع أمام المتعاملين والمنتجات في أسواقهما.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق