12 مشروعًا جديدًا يعزز التنمية المحلية بسيدي عمار
في إطار دفع عجلة التنمية المحلية وتحسين ظروف معيشة المواطنين، أشرف رئيس دائرة الحجار بولاية عنابة، يوم الاثنين 23 مارس 2026، على مراسم تسليم أوامر الخدمة (ODS) ووضع حيز الخدمة لعدد من المشاريع التنموية الهامة ببلدية سيدي عمار.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المبذولة من طرف السلطات المحلية لتجسيد البرامج التنموية المسطرة لسنة 2026، والتي تم تمويلها عبر عدة مصادر، من بينها صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، وصندوق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى ميزانية البلدية.
تأكيد على تسريع وتيرة التنمية المحلية
وخلال هذه المناسبة، تم التأكيد على ضرورة احترام آجال الإنجاز المحددة، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة في تنفيذ الأشغال، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المشاريع.
ويعكس هذا التوجه حرص السلطات المحلية على إنجاح مشاريع التنمية المحلية وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، بما يستجيب لتطلعات سكان بلدية سيدي عمار.
قطاع التربية يستفيد من مشاريع إعادة التأهيل
في إطار تحسين البنية التحتية التربوية، شملت المشاريع المسطرة في قطاع التربية والتعليم عمليتين هامتين، حيث تم تسليم أوامر الخدمة لإعادة الاعتبار للمدرسة الابتدائية أحمد زمور بحي برقوقة، بمدة إنجاز محددة بـ25 يومًا.
كما تم إطلاق مشروع تهيئة وإعادة الاعتبار للمدرسة الابتدائية زروقي سليمان بحي مرزوق عمار، بمدة إنجاز تصل إلى 30 يومًا.
وتندرج هذه المشاريع ضمن جهود تعزيز التنمية المحلية من خلال تحسين ظروف التمدرس وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للتلاميذ.

مشاريع رياضية لتعزيز النشاط الشبابي
في قطاع الرياضة والشباب، تم وضع حيز الخدمة لعدة مشاريع جاهزة، من بينها إعادة تأهيل الملعب البلدي بومعيزة يونس بسيدي عمار، والذي تم تدشينه بتاريخ 19 مارس 2026.
كما تم الإعلان عن وضع حيز الخدمة لملعب منطقة القنطرة، إضافة إلى إنجاز ملعب جواري بالعشب الاصطناعي بالقطب الحضري عميرات الباهي، وذلك بتاريخ 29 مارس 2026.
وتساهم هذه المشاريع في دعم النشاط الرياضي وتعزيز دور الشباب في مسار التنمية المحلية.
تحسين الإطار الحضري والمساحات الخضراء
شملت المشاريع كذلك قطاع التهيئة الحضرية، حيث تم إطلاق عملية تهيئة وإعادة الاعتبار لحي منطقة 24 بسيدي عمار (الشطر الأول)، بمدة إنجاز تصل إلى 60 يومًا.
كما تم الشروع في إنجاز مساحة خضراء بقطاع 24 فيفري 1956 بحي 200 مسكن، بمدة إنجاز محددة بـ45 يومًا، إلى جانب إنجاز سلالم للراجلين بمحاذاة مسجد حمزة بن أبي طالب، بمدة 30 يومًا.
إضافة إلى ذلك، تم إطلاق مشروع تهيئة حي المعلمين بحي مرزوق عمار القنطرة، بمدة إنجاز 60 يومًا، في إطار تحسين الإطار المعيشي وتعزيز التنمية المحلية.
تطوير شبكات الري والتطهير
في قطاع الري والتطهير، تم إطلاق مشروع تجديد شبكة التطهير بحي مختاري عبد المجيد (الشطر الثاني)، بمدة إنجاز 60 يومًا.
كما يشمل البرنامج تجديد شبكة التطهير وأجزاء من شبكة المياه الصالحة للشرب بحيي مختاري وبرقوقة، بمدة إنجاز تصل إلى 25 يومًا.
وتُعد هذه المشاريع من بين الركائز الأساسية لتعزيز التنمية المحلية، لما لها من تأثير مباشر على الصحة العمومية وتحسين ظروف العيش.

دعم القطاع الصحي وتحسين الخدمات
ضمن قطاع الصحة، تم إطلاق مشروع تهيئة قاعات العلاج عبر إقليم سيدي عمار، خاصة بحي 24 فيفري، بمدة إنجاز 30 يومًا.
ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتعزيز البنية التحتية الصحية في المنطقة، في إطار دعم مسار التنمية المحلية.
تنوع مصادر التمويل لدعم المشاريع
تجدر الإشارة إلى أن هذه المشاريع تم تمويلها عبر عدة آليات، من بينها صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، وصندوق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى ميزانية البلدية.
ويعكس هذا التنوع في مصادر التمويل التزام الدولة بدعم برامج التنمية المحلية وتوفير الموارد اللازمة لإنجاز المشاريع الحيوية.
التزام بالجودة واحترام الآجال
أكدت السلطات المحلية خلال هذه العملية على ضرورة التزام المقاولات المكلفة بإنجاز المشاريع باحترام آجال التنفيذ المحددة، مع ضمان جودة الأشغال وفق المعايير المعتمدة.
ويُعد هذا الالتزام عنصرًا أساسيًا لضمان نجاح مشاريع التنمية المحلية وتحقيق النتائج المرجوة منها في أقرب الآجال.
نحو تحسين نوعية الحياة للمواطن
تعكس هذه المشاريع التنموية المتنوعة الإرادة القوية للسلطات المحلية في تحسين نوعية الحياة للمواطنين، من خلال تطوير البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية.
ومن المنتظر أن تسهم هذه العمليات في إحداث نقلة نوعية في مستوى التنمية المحلية ببلدية سيدي عمار، بما يعزز من جاذبية المنطقة ويدعم استقرارها الاجتماعي.
Share this content:



إرسال التعليق