تنمية قسنطينة

تنمية قسنطينة في صلب دورة المجلس الولائي

انطلقت، صباح اليوم الخميس 18 جوان 2026، أشغال الدورة العادية الثانية لـ المجلس الشعبي الولائي لولاية قسنطينة، في أجواء رسمية عكست أهمية المرحلة التنموية التي تشهدها الولاية. وقد جرت فعاليات هذه الدورة تحت إشراف والي الولاية السيد عبد الخالق صيودة، وبرئاسة نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، وبحضور عدد من المسؤولين المحليين وممثلي الهيئات الرسمية والتشريعية.

وتندرج هذه الدورة ضمن المسار الدوري لمتابعة البرامج التنموية وتقييم الأداء المالي والإداري، بما يعزز الحوكمة المحلية ويواكب تطلعات المواطنين نحو تحسين مستوى الخدمات العمومية.

 

حضور رسمي واسع يعكس أهمية الدورة

شهدت أشغال هذه الدورة حضورًا رسميًا واسعًا ضم الأمين العام للولاية بالنيابة، وأعضاء اللجنة الأمنية، إلى جانب نواب البرلمان بغرفتيه، فضلًا عن الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية علي منجلي، وأعضاء المجلس الشعبي الولائي، ورؤساء المجالس المنتخبة.

كما حضر اللقاء رئيس جامعة قسنطينة، والمندوب الولائي لوسيط الجمهورية، إضافة إلى المدراء التنفيذيين والشركاء الاجتماعيين وممثلي وسائل الإعلام، ما يعكس البعد التشاركي في مناقشة قضايا التنمية المحلية.

b-9 تنمية قسنطينة في صلب دورة المجلس الولائي

جدول أعمال غني بالقضايا المالية والتنموية

تضمن جدول أعمال الدورة محورين رئيسيين يرتبطان بشكل مباشر بتسيير الشأن المحلي، حيث تم إدراج ملف المصادقة على الحساب الإداري لسنة 2025، إلى جانب دراسة والمصادقة على الميزانية الإضافية لسنة 2026.

ويكتسي هذان الملفان أهمية بالغة، باعتبارهما يعكسان الوضعية المالية للولاية، ويحددان آفاق تمويل المشاريع المستقبلية، بما يضمن استمرارية البرامج التنموية وتحقيق التوازن المالي.

 

عرض شامل لوالي الولاية حول المشاريع التنموية

في مستهل أشغال الدورة، قدّم والي الولاية عرضًا مفصلًا حول حصيلة المشاريع التنموية التي تم تسليمها عبر مختلف بلديات الولاية، إلى جانب مستوى تقدم البرامج الجاري إنجازها.

وأكد السيد عبد الخالق صيودة على ضرورة الالتزام الصارم بالآجال التعاقدية المحددة للمشاريع، مشددًا على أهمية تسريع وتيرة الإنجاز لتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق الأهداف التنموية المسطرة.

كما أشار إلى الجهود المبذولة لتحسين جودة الخدمات العمومية، بما يتماشى مع الديناميكية التنموية التي تعرفها قسنطينة في مختلف القطاعات.

 

إشادة بدور المنتخبين في دعم التنمية المحلية

ثمّن والي الولاية الدور الفاعل الذي يلعبه المنتخبون المحليون في اقتراح ومتابعة المشاريع التنموية، سواء كانت هيكلية أو خدماتية، مشيرًا إلى أن هذه المساهمة تعزز من فعالية السياسات المحلية وتضمن تلبية الانشغالات الحقيقية للمواطنين.

ويأتي هذا التقدير في سياق تعزيز العمل التشاركي بين مختلف الفاعلين المحليين، بما يحقق تنمية متوازنة ومستدامة عبر إقليم الولاية.

 

المجلس الشعبي الولائي: التزام بمتابعة انشغالات المواطنين

من جهته، أكد نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي مواصلة المجلس أداء دوره الرقابي والتشريعي على المستوى المحلي، من خلال متابعة ومناقشة مختلف الملفات المرتبطة بالتنمية.

وأشار إلى أن المجلس سيواصل العمل على طرح انشغالات المواطنين ومرافقة المشاريع التنموية، بما يعزز الثقة بين الإدارة والمواطن، ويساهم في تحسين الإطار المعيشي للسكان.

 

تثمين جهود الوالي في تطوير القطاعات الحيوية

أشاد نائب رئيس المجلس بالمجهودات المبذولة من طرف والي الولاية، والتي انعكست بشكل إيجابي على عدد من القطاعات الحيوية، على غرار الأشغال العمومية، والفلاحة، والاستثمار، والسكن، والتربية.

وقد تجسد هذا التحسن من خلال إطلاق وإنجاز العديد من المشاريع التنموية التي شملت مختلف مناطق الولاية، ما يعكس رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين المناطق.

bb-5 تنمية قسنطينة في صلب دورة المجلس الولائي

عرض تقني حول الحساب الإداري والميزانية

في إطار أشغال الدورة، قدّم مدير الإدارة المحلية عرضًا تقنيًا مفصلًا حول الحساب الإداري لسنة 2025، استعرض من خلاله مختلف المؤشرات المالية، ومستوى تنفيذ الميزانية، ومدى الالتزام بالبرامج المسطرة.

كما تم تقديم عرض خاص حول الميزانية الإضافية لسنة 2026، التي تهدف إلى تدعيم الموارد المالية للولاية وتوجيهها نحو تمويل المشاريع ذات الأولوية.

وقد جاءت هذه العروض تمهيدًا لمناقشتها من قبل أعضاء المجلس الشعبي الولائي، قبل عرضها للتصويت والمصادقة.

 

أبعاد تنموية: قسنطينة تواصل مسارها التصاعدي

تعكس هذه الدورة العادية الثانية الديناميكية التنموية التي تعرفها ولاية قسنطينة، والتي تسعى من خلالها السلطات المحلية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، تستجيب لتطلعات المواطنين وتواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية.

كما تؤكد هذه الأشغال أهمية التنسيق بين مختلف الفاعلين المحليين، من منتخبين وإدارة وشركاء اجتماعيين، لضمان تنفيذ البرامج التنموية بكفاءة وفعالية.

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق

لا يفوتك أيضا