الجالية الجزائرية بألمانيا تشيد بالإنجازات الوطنية وتثمن اهتمام رئيس الجمهورية بالكفاءات المقيمة بالخارج
أجمع ممثلو الجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا على الإشادة بما حققته الجزائر خلال السنوات الأخيرة من إنجازات تنموية واستراتيجية، مؤكدين أن البلاد شهدت تحولات نوعية في مختلف المجالات، مكنت من إطلاق مشاريع كبرى، وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية، إلى جانب توطيد علاقاتها مع شركائها، وفي مقدمتهم جمهورية ألمانيا الاتحادية.
وجاءت هذه التصريحات على هامش اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بأفراد الجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى هذا البلد بدعوة من الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير.
إشادة بالمسار التنموي وتعزيز الحضور الدولي
وأكد ممثلو الجالية، في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية، أن الجزائر عرفت خلال السنوات الأخيرة ديناميكية تنموية شملت مختلف القطاعات، تجسدت من خلال إنجاز مشاريع استراتيجية كبرى، بالتوازي مع تعزيز الحضور الدبلوماسي للجزائر واستعادة دورها الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية.
وأشاروا إلى أن هذا المسار انعكس إيجابًا على صورة الجزائر في الخارج، كما ساهم في توطيد علاقاتها مع العديد من الدول الصديقة، من بينها ألمانيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والعلمي والاستثماري.
تقدير لاهتمام رئيس الجمهورية بالجالية الوطنية
وفي هذا السياق، ثمّن عبد الله مشري الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية للجالية الجزائرية بالخارج، معتبرًا أن اللقاءات الدورية التي تجمعه بأفراد الجالية خلال زياراته الرسمية تعكس حرص السلطات العليا على الاستماع لانشغالات المواطنين وإشراكهم في مسار التنمية الوطنية.
وأضاف أن الإنجازات المحققة في مختلف ولايات الوطن تؤكد، حسب رأيه، نجاح البرامج التنموية التي باشرتها الدولة، مشيرًا إلى أن أبناء الجالية يتابعون باهتمام التطورات التي تعرفها الجزائر ويعتزون بما تحقق من مكاسب.
حميد بارودي: الجزائر تسير في مسار التنمية والحوار
من جهته، أعرب الفنان حميد بارودي عن اعتزازه بما وصفه بالمكاسب التي حققتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن السياسة المنتهجة ترتكز على الحوار والعمل من أجل تطوير البلاد وتحقيق رفاهية المواطن، مع الحفاظ على قيم ثورة التحرير الوطني.
وأضاف أن اللقاء مع رئيس الجمهورية اتسم بالصراحة والشفافية، وأتاح لأفراد الجالية فرصة طرح انشغالاتهم والاستماع إلى التوجهات المستقبلية للدولة، معتبرًا أن هذا التواصل المباشر يعزز الثقة بين مؤسسات الدولة والجالية الوطنية بالخارج.
دعوة للكفاءات للمساهمة في نقل الخبرات
وفي الجانب المتعلق بالكفاءات الوطنية، أكد الطبيب عبد الرحمان بكراتشي أن رئيس الجمهورية جدد دعوته للكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج إلى الإسهام في نقل الخبرات والتجارب العلمية والتكنولوجية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في دعم مسار التنمية.
كما اعتبر الطبيب نزيم شبلي أن قطاع الصحة في الجزائر يشهد تطورًا ملحوظًا، خاصة مع إنجاز مرافق صحية جديدة وفق المعايير الدولية، مشيدًا بالدعم الذي توليه السلطات للكفاءات الطبية الجزائرية المقيمة بالخارج.
الأطباء الجزائريون بألمانيا يؤكدون استعدادهم للتعاون
بدوره، أكد عبد الرحيم شنوف، ممثل جمعية الأطباء الجزائريين بألمانيا، أن الجمعية تحظى بدعم السلطات الجزائرية، معربًا عن استعداد الأطباء الجزائريين المقيمين بألمانيا للمساهمة في نقل المعارف الطبية الحديثة، وتبادل الخبرات مع المؤسسات الصحية الجزائرية، بما يساهم في تطوير الخدمات الصحية والبحث العلمي.
آفاق جديدة للشراكة الجزائرية الألمانية
من جانبها، اعتبرت مديرة المشاريع مرواني سماح أن حرص رئيس الجمهورية على لقاء أفراد الجالية خلال زياراته الخارجية يعكس اهتمام الدولة بأبنائها المقيمين بالخارج، ويعزز ارتباطهم بوطنهم.
وأضافت أن الزيارة الرسمية إلى ألمانيا تمثل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة للشراكة في مجالات الاستثمار، والصناعة، والتكنولوجيا، والبحث العلمي، بالنظر إلى الإمكانات التي يمتلكها البلدان.
إشادة بالإصلاحات الاقتصادية والدبلوماسية
وفي السياق ذاته، أكد علي محجوب عريبي أن المشاريع التنموية التي تشهدها الجزائر تنعكس إيجابًا على المواطنين داخل الوطن وخارجه، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات تجسد مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
كما أشادت الخبيرة الاقتصادية سميرة بن إيدير بالإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أنها ساهمت في تحسين المؤشرات الاقتصادية وتعزيز جاذبية الاستثمار، معبرة عن دعم الجالية للجهود الرامية إلى مواصلة مسار التنمية.
إجماع على أهمية الدور المتنامي للجزائر
وفي ختام اللقاء، أجمع عدد من أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا على أن الجزائر استعادت حضورها الدبلوماسي بقوة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين أن هذا الحضور يعكس المكانة التي باتت تحتلها البلاد على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويعزز فرص التعاون مع شركائها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الوطن والجالية الجزائرية بالخارج.
Share this content:



إرسال التعليق