المرأة العربية تقود الدبلوماسية نحو تأثير مستدام
في خطوة تعكس التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية في مجال تمكين المرأة وتعزيز دورها القيادي، احتضنت الأمانة العامة لـ جامعة الدول العربية بالعاصمة القاهرة فعاليات النسخة الخامسة من منتدى المرأة العربية والتنمية المجتمعية، تحت عنوان لافت: “المرأة العربية الدبلوماسية… قيادة تصنع الأثر”. وقد شكّل هذا الحدث منصة رفيعة المستوى جمعت نخبة من القيادات السياسية والدبلوماسية والفكرية، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني والشباب العربي، في مشهد يعكس تنامي الحضور النسوي في فضاءات صنع القرار.
منتدى يعكس رؤية عربية مشتركة
جاء تنظيم هذا المنتدى برعاية جامعة الدول العربية، وبمبادرة من المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، وبالتعاون مع إدارة منظمات المجتمع المدني بالجامعة، ليؤكد التزام المؤسسات العربية بدعم مسارات تمكين المرأة وتعزيز دورها في التنمية المستدامة.
ويعد المنتدى في نسخته الخامسة امتدادًا لجهود متواصلة تهدف إلى تسليط الضوء على إسهامات المرأة العربية في مختلف المجالات، خاصة في الحقل الدبلوماسي، الذي أصبح يشهد حضورًا متزايدًا للكوادر النسوية المؤهلة والقادرة على التأثير وصناعة القرار.
مشاركة دبلوماسية عربية رفيعة
شهدت فعاليات المنتدى حضور عدد من السفراء العرب المندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية، إلى جانب نخبة من الدبلوماسيين والدبلوماسيات من مختلف الدول العربية، ما أضفى على الحدث طابعًا رسميًا رفيع المستوى.
كما شارك في المنتدى عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، ومعالي الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة، أمين عام اتحاد الجامعات العربية، بالإضافة إلى السيد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
تكريم شخصية دبلوماسية بارزة
شكلت لحظة تكريم سعادة السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل إحدى أبرز محطات المنتدى، حيث تم الاحتفاء بمسيرتها الدبلوماسية والبرلمانية المتميزة.
وتشغل السفيرة منصب سفيرة مملكة البحرين لدى مصر والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، كما سبق لها أن ترأست مجلس النواب البحريني خلال الفترة الممتدة من 2018 إلى 2022، في تجربة رائدة تعكس قدرة المرأة العربية على تولي أعلى المناصب القيادية.

حضور نسوي فاعل ومتنوع
تميز المنتدى بمشاركة واسعة لعدد من القيادات النسوية العربية، من بينهن صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي، وسمو السيدة الدكتورة بسمة بنت فخري آل سعيد، خبيرة الصحة النفسية.
كما ضم الحدث حضور دبلوماسيات عربيات حاليّات وسابقات، إلى جانب عضوات في مجلسي النواب والشيوخ في مصر، وهو ما يعكس تنوع التجارب النسوية العربية في مجالات السياسة والدبلوماسية والعمل المجتمعي.
الشباب والمجتمع المدني في قلب الحدث
لم يقتصر المنتدى على النخب الرسمية، بل شهد مشاركة لافتة من الشباب العربي وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى القطاع الخاص، ما يعكس أهمية إشراك مختلف الفاعلين في قضايا تمكين المرأة وتعزيز دورها في التنمية.
ويؤكد هذا التنوع في الحضور أن قضية المرأة العربية الدبلوماسية لم تعد حكرًا على المؤسسات الرسمية، بل أصبحت محور اهتمام مجتمعي شامل يسعى إلى تحقيق تكامل الأدوار بين مختلف الفاعلين.
الدبلوماسية النسوية وصناعة التأثير
سلّط المنتدى الضوء على التحولات التي يشهدها العمل الدبلوماسي العربي، حيث باتت المرأة تلعب دورًا محوريًا في صياغة السياسات الخارجية وتعزيز العلاقات الدولية.
وأكد المشاركون أن المرأة العربية الدبلوماسية أصبحت نموذجًا للقيادة الواعية القادرة على الجمع بين الكفاءة المهنية والبعد الإنساني، وهو ما ينعكس إيجابًا على صورة الدول العربية في المحافل الدولية.
قيادة نسوية نحو تنمية مستدامة
ناقش المنتدى كذلك العلاقة الوثيقة بين تمكين المرأة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تم التأكيد على أن تعزيز حضور المرأة في مواقع القرار يسهم في تحسين جودة السياسات العامة ودعم الاستقرار المجتمعي.
وفي هذا السياق، تبرز المرأة العربية الدبلوماسية كفاعل رئيسي في دعم مسارات التنمية، من خلال دورها في بناء الشراكات الدولية وتعزيز التعاون الإقليمي.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق