برنامج صنعة 2 يتوسع بتخصصات مهنية جديدة عبر ولايات الجزائر
أعلنت وزارة التكوين والتعليم المهنيين في الجزائر عن توسيع عرض التكوين ضمن برنامج «صنعة 2»، من خلال إدراج تخصصين مهنيين إضافيين على مستوى كل ولاية، استجابة للطلبات المتزايدة على الاستفادة من هذا البرنامج، وفي إطار الجهود الرامية إلى تنويع فرص التكوين وتوسيع نطاق المستفيدين منه عبر مختلف مناطق الوطن.
وجاء هذا الإعلان بتاريخ 23 أكتوبر 2026، ليؤكد توجه القطاع نحو تعزيز عروض التكوين المهني، بما يسمح بتوفير خيارات إضافية أمام الراغبين في اكتساب مهارات عملية جديدة، مع مراعاة خصوصيات كل ولاية واحتياجات مختلف الفئات المستهدفة.
وبموجب هذا التوسيع، ستُضاف تخصصات جديدة إلى التخصصات المهنية الستة التي سبق اعتمادها ضمن البرنامج، ليصبح العرض أكثر تنوعًا واستجابة لتطلعات المسجلين، مع إدراج تخصصات موجهة للنساء، بما يعزز شمولية البرنامج ويوسع فرص الاستفادة من التكوين التطبيقي.
ويأتي توسيع برنامج صنعة 2 في سياق الاهتمام بتطوير مسارات التكوين التي تتيح للمواطنين اكتساب مهارات مهنية من خلال الممارسة والتدريب المباشر، بما يساعدهم على تنمية قدراتهم والاستفادة من فرص تعلم تتناسب مع ظروفهم واحتياجاتهم.
تخصصان إضافيان في كل ولاية لتعزيز تنوع التكوين
يتضمن التحديث الجديد الذي أعلنته وزارة التكوين والتعليم المهنيين إدراج تخصصين مهنيين إضافيين على مستوى كل ولاية، إلى جانب التخصصات الستة المعتمدة سابقًا، وهو ما يرفع عدد التخصصات المتاحة في إطار البرنامج إلى ثمانية تخصصات في كل ولاية، وفق العرض المعلن.
ويهدف هذا التوسع إلى الاستجابة للطلبات المتزايدة على التكوين، من خلال إتاحة خيارات مهنية إضافية للمسجلين، وتوفير عروض أكثر تنوعًا تراعي الاختلافات بين الولايات من حيث الاحتياجات والخصوصيات المحلية.
وتبرز أهمية هذه الخطوة في كونها تمنح البرنامج مجالًا أوسع لاستيعاب اهتمامات المستفيدين، مع مراعاة اختلاف الفئات المستهدفة وتنوع متطلباتها. كما أن إدراج تخصصات موجهة للنساء يعكس توجهًا نحو توسيع فرص الوصول إلى التكوين المهني، وإتاحة المجال أمام شرائح مختلفة لاكتساب خبرات تطبيقية في مجالات متنوعة.
ويشكل تنويع التخصصات أحد العناصر الأساسية في تطوير عروض التكوين، إذ يسمح بتقديم خيارات إضافية للراغبين في الالتحاق بالدورات، بدل الاقتصار على مجموعة محدودة من المسارات المهنية.
وفي هذا الإطار، تسعى الوزارة من خلال التوسيع الجديد إلى جعل برنامج «صنعة 2» أكثر توافقًا مع احتياجات المسجلين، مع الحفاظ على المقاربة التطبيقية التي يقوم عليها، والتي تركز على التدريب العملي والاستفادة من تأطير المختصين.
مديريات التكوين تراجع البيانات تمهيدًا لتأكيد الاستفادة
بالتزامن مع توسيع قائمة التخصصات المهنية، تعمل مديريات التكوين والتعليم المهنيين عبر الولايات على التحقق من البيانات المتعلقة بالتخصصات المعروضة، تمهيدًا للتواصل مع الأشخاص المسجلين وتأكيد تفاصيل استفادتهم من التكوين.
وتندرج هذه العملية ضمن الإجراءات التنظيمية التي تسبق انطلاق الدورات، بما يتيح ضبط المعلومات المرتبطة بعروض التكوين والتأكد من ملاءمتها للمعطيات المعتمدة على المستوى المحلي.
وستتولى المديريات الولائية، في هذا السياق، متابعة البيانات الخاصة بالتخصصات المتاحة، والتواصل مع المسجلين لإبلاغهم بالتفاصيل المتعلقة باستفادتهم من البرنامج، وفق التنظيم المعتمد.
وتكتسب هذه المرحلة أهمية خاصة في ظل إضافة تخصصات جديدة إلى العرض السابق، إذ يتطلب ذلك مراجعة المعلومات ذات الصلة وتوضيح تفاصيل التكوين للمستفيدين، بما يساعد على التحضير لانطلاق الدورات في الموعد المحدد.
كما يعكس هذا الإجراء الدور التنظيمي الذي تضطلع به مديريات التكوين والتعليم المهنيين في تنفيذ البرنامج على المستوى المحلي، ومتابعة مختلف الترتيبات اللازمة لضمان تنظيم الدورات وفق الرزنامة التي تضبطها كل مديرية ولائية.
برنامج صنعة 2 مفتوح ابتداءً من سن 15 عامًا دون سقف أقصى
يستهدف برنامج صنعة 2 مختلف الفئات العمرية ابتداءً من 15 سنة، من دون تحديد سقف أقصى للسن، وهو ما يتيح فرصة الاستفادة من التكوين أمام شريحة واسعة من المواطنين، بمختلف أعمارهم وظروفهم.
ويمنح هذا التوجه البرنامج طابعًا شاملًا من حيث الفئات العمرية المستهدفة، إذ لا تقتصر الاستفادة منه على فئة عمرية محددة، بل تشمل كل من تتوفر فيه شروط الالتحاق المعتمدة، وفق الإجراءات التنظيمية الخاصة بالبرنامج.
ويتيح غياب الحد الأقصى للسن توسيع نطاق المستفيدين المحتملين، بما في ذلك الأشخاص الراغبون في اكتساب مهارات عملية جديدة أو تطوير قدراتهم في مجالات مهنية مختلفة.
وتأتي هذه المقاربة في إطار إتاحة فرص التكوين أمام فئات متنوعة، مع مراعاة الاحتياجات المتباينة للمواطنين، سواء تعلق الأمر بالراغبين في تعلم مهارات جديدة أو بالباحثين عن وسائل إضافية لتطوير كفاءاتهم العملية.
كما أن تحديد سن الالتحاق ابتداءً من 15 سنة يوضح الفئة العمرية الدنيا المستهدفة، في حين يسمح عدم وضع سقف أعلى للسن بتوسيع فرص المشاركة والاستفادة من عروض البرنامج.
90 ساعة من التكوين التطبيقي والتأطير المباشر
يعتمد البرنامج على تكوين تطبيقي يمتد على مدار 90 ساعة، وفق مقاربة بيداغوجية ترتكز على الممارسة الميدانية والتأطير المباشر من طرف مختصين.
ويعكس هذا التنظيم أهمية الجانب العملي في مسار التكوين، من خلال تخصيص ساعات تدريبية تتيح للمستفيدين التعرف على المهارات المرتبطة بالتخصصات المعروضة، والعمل على اكتسابها في إطار تكويني مؤطر.
وتقوم المقاربة المعتمدة على إعطاء الممارسة مكانة أساسية ضمن عملية التعلم، بما يسمح للمشاركين بالاستفادة من التدريب المباشر بدل الاقتصار على الجانب النظري.
كما يتيح التأطير من طرف مختصين توفير مرافقة مهنية خلال فترة التكوين، بما يدعم اكتساب المهارات المرتبطة بالتخصصات التي يختارها المستفيدون، وفق طبيعة كل مسار تكويني ومحتواه.
وتشكل مدة التسعين ساعة المحددة للبرنامج إطارًا زمنيًا للتكوين التطبيقي، يتيح تنظيم حصص التدريب وفق رزنامة تراعي طبيعة الدورات والظروف المحلية.
ومن خلال هذا التنظيم، يركز برنامج «صنعة 2» على توفير تجربة تكوينية عملية تستهدف تنمية المهارات، ضمن مسار محدد المدة يعتمد على الممارسة والتأطير المباشر.
مرونة في مواعيد التكوين لتناسب ظروف المستفيدين
حرصت وزارة التكوين والتعليم المهنيين على اعتماد تنظيم مرن لحصص التكوين، إذ تُضبط رزنامة الدورات على مستوى كل مديرية ولائية، بما يراعي ظروف المستفيدين وإمكانية مشاركتهم في الحصص المبرمجة.
ووفق التوضيحات المقدمة بشأن البرنامج، يمكن تنظيم الحصص خلال أيام الأسبوع من الساعة الرابعة مساءً إلى الساعة السابعة مساءً، بما يتيح للمستفيدين متابعة التكوين في الفترة المسائية.
كما يمكن برمجة الدورات خلال يومي الجمعة والسبت، أو اعتماد تنظيم آخر للحصص خلال أيام الأسبوع، وفق البرنامج المسطر محليًا من طرف مديريات التكوين والتعليم المهنيين.
ويمنح هذا التنوع في تنظيم المواعيد مرونة إضافية في توزيع ساعات التدريب، مع مراعاة الظروف المختلفة للمشاركين ومتطلبات تنظيم التكوين على المستوى الولائي.
وتتولى كل مديرية تحديد الرزنامة المناسبة وفق التنظيم المعتمد لديها، بما يضمن ضبط مواعيد الحصص وتوزيع ساعات التكوين التطبيقي على الفترة المخصصة للدورة.
وتبرز أهمية هذه المرونة في كونها تتيح خيارات تنظيمية متعددة، بدل اعتماد توقيت موحد بالضرورة في جميع الولايات، وهو ما ينسجم مع توجه البرنامج إلى مراعاة الخصوصيات المحلية واحتياجات المستفيدين.
انطلاق الدورات التكوينية في 2 نوفمبر 2026
من المقرر أن تنطلق الدورات التكوينية ضمن برنامج «صنعة 2» ابتداءً من 2 نوفمبر 2026، وفق الموعد الذي أعلنته وزارة التكوين والتعليم المهنيين.
ويأتي تحديد هذا الموعد بالتزامن مع توسيع قائمة التخصصات وإضافة مسارات مهنية جديدة، في وقت تواصل فيه المديريات الولائية التحقق من البيانات المتعلقة بالتخصصات المعروضة، تمهيدًا للتواصل مع المسجلين وتأكيد تفاصيل استفادتهم.
ومن المنتظر أن تشكل المرحلة التحضيرية عنصرًا أساسيًا في تنظيم انطلاق الدورات، من خلال استكمال مراجعة البيانات وضبط الترتيبات المرتبطة بالتخصصات المتاحة والرزنامة المعتمدة على مستوى كل ولاية.
ووفق البرنامج المعلن، سيستفيد المشاركون من 90 ساعة من التكوين التطبيقي، على أن تُنظم الحصص وفق المواعيد التي تحددها المديريات الولائية، سواء خلال الفترة المسائية أو يومي الجمعة والسبت أو وفق تنظيم آخر خلال أيام الأسبوع.
ويضع هذا الموعد الراغبين في الاستفادة من البرنامج أمام مرحلة جديدة من التكوين، تتسم بتوسيع الخيارات المهنية المتاحة واعتماد مقاربة ترتكز على التدريب العملي والتأطير المباشر.
التكوين المهني رافد لتوسيع فرص اكتساب المهارات
يعكس توسيع برنامج «صنعة 2» توجهًا نحو تنويع عروض التكوين المهني وتكييفها مع احتياجات الفئات المستهدفة والخصوصيات المحلية للولايات، من خلال إضافة تخصصات جديدة، وتوسيع فرص المشاركة، واعتماد تنظيم مرن للحصص التدريبية.
وتجمع الصيغة المعلنة للبرنامج بين ثلاثة عناصر أساسية، تتمثل في توسيع قائمة التخصصات، وإتاحة الاستفادة أمام مختلف الفئات العمرية ابتداءً من 15 سنة دون سقف أقصى للسن، وتوفير 90 ساعة من التكوين التطبيقي بإشراف مختصين.
كما تبرز أهمية التنسيق بين الوزارة ومديريات التكوين والتعليم المهنيين عبر الولايات في متابعة البيانات وضبط تفاصيل الاستفادة وتنظيم الدورات وفق الرزنامة المحلية.
ومع اقتراب موعد انطلاق الدورات في 2 نوفمبر 2026، يندرج البرنامج ضمن المساعي الرامية إلى توفير فرص إضافية لاكتساب المهارات المهنية، والاستجابة للطلبات المتزايدة على التكوين، من خلال عروض أكثر تنوعًا ومرونة في التنظيم.
وبذلك، يواصل قطاع التكوين والتعليم المهنيين العمل على توسيع نطاق الاستفادة من برامج التكوين التطبيقي، مع التركيز على الممارسة الميدانية والتأطير المباشر، بما يمنح المشاركين فرصة لتطوير مهاراتهم وفق التخصصات المتاحة في ولاياتهم.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:




إرسال التعليق