الأشغال العمومية

وزير الأشغال يختتم الاجتماعات الجهوية ويؤكد تسريع المشاريع

اختتم وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، مساء الأربعاء 10 جوان 2026، سلسلة الاجتماعات التنسيقية الجهوية التي أطلقت منذ 19 ماي الماضي، في إطار استراتيجية القطاع الرامية إلى تعزيز التنسيق الميداني وتحسين متابعة المشاريع التنموية عبر مختلف ولايات الوطن. وقد ترأس الوزير الاجتماع التنسيقي الجهوي التاسع بمقر الوزارة، بحضور إطارات مركزية ومديري الأشغال العمومية لـ11 ولاية، إلى جانب الفرق التقنية التابعة لها.

وشملت الولايات المعنية في هذا اللقاء كل من قسنطينة، سكيكدة، جيجل، سوق أهراس، قالمة، الطارف، بجاية، تبسة، تيزي وزو، عنابة وأم البواقي، حيث تم عرض حصيلة الإنجازات ومناقشة التحديات المطروحة في الميدان، في سياق العمل على تحقيق تنمية متوازنة وشاملة.

 

سلسلة لقاءات لتعزيز التنسيق الوطني

وتندرج هذه الاجتماعات ضمن سلسلة من تسعة لقاءات جهوية، جمعت ما مجموعه 69 مديرًا للأشغال العمومية عبر مختلف ولايات الجمهورية، بما فيها الولايات المنتدبة. وتهدف هذه المبادرة إلى توحيد الرؤى وتنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين في القطاع، إلى جانب ضمان متابعة دقيقة لتنفيذ البرامج والمشاريع المسطرة.

وقد شكلت هذه اللقاءات منصة لتبادل الخبرات ومناقشة الإشكالات الميدانية، فضلاً عن تقييم الأداء العام للمشاريع، بما يسمح بتحسين آليات التسيير ورفع كفاءة التنفيذ.

 

ملفات استراتيجية على طاولة النقاش

ركز الاجتماع الختامي على دراسة عدد من الملفات ذات الأولوية، في مقدمتها تطهير مدونة الاستثمار القطاعية، والتي تعتبر خطوة أساسية نحو تحسين بيئة الاستثمار وتسهيل تنفيذ المشاريع الكبرى. كما تم التطرق إلى ملف استكمال المشاريع الهيكلية قيد الإنجاز، والتي تمثل ركيزة أساسية في دعم البنية التحتية الوطنية.

وفي السياق ذاته، تم تقييم مدى تقدم مشاريع برنامج سنة 2026، مع الوقوف على نسب الإنجاز والتحديات التي تعترض سير الأشغال. كما تناول اللقاء دراسة المقترحات الجديدة للفترة 2027-2028-2029، بهدف ضمان توافقها مع التوجهات الوطنية للتنمية واحتياجات المناطق المختلفة.

 

تأكيد على تسريع وتيرة الإنجاز

شدد وزير الأشغال العمومية خلال الاجتماع على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية للمشاريع، مع الحرص على احترام الآجال التعاقدية المحددة. وأبرز أهمية إعطاء الأولوية للمشاريع التي لها تأثير مباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة تلك التي تسهم في تحسين ظروف معيشة المواطنين.

كما دعا إلى رفع وتيرة الإنجاز في مختلف الورشات، وتعزيز آليات التنسيق بين مختلف المتدخلين، إلى جانب اعتماد أساليب تقييم مستمرة تسمح بالكشف المبكر عن العراقيل ومعالجتها في حينها، بما يضمن استغلالًا أمثل للموارد البشرية والمادية.

6-6 وزير الأشغال يختتم الاجتماعات الجهوية ويؤكد تسريع المشاريع

إشادة بالمجهودات الميدانية

في سياق متصل، نوه الوزير بالمجهودات التي يبذلها مدراء الأشغال العمومية والإطارات التقنية عبر مختلف ولايات الوطن، مشيدًا بروح المسؤولية والالتزام التي يتحلون بها في أداء مهامهم. ودعا إلى مواصلة العمل بنفس الوتيرة، تجسيدًا للرؤية الاستراتيجية للدولة الهادفة إلى تطوير البنى التحتية وتعزيز جاذبية الاستثمار.

وأكد أن قطاع الأشغال العمومية يلعب دورًا محوريًا في دعم التنمية الوطنية، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد، لما يوفره من مشاريع حيوية تسهم في تحسين الربط بين المناطق وتسهيل الحركة التجارية.

 

تكريم لمسار مهني متميز

وعلى هامش الاجتماع، قام الوزير بتكريم مديرة الأشغال العمومية لولاية سكيكدة، السيدة عقاب صليحة، تقديرًا لمسارها المهني الحافل بالعطاء. وجاء هذا التكريم نظير جهودها المتميزة في تسيير ومتابعة مشاريع القطاع، وإسهاماتها الفعالة في تحسين الأداء المحلي.

كما تم الإشادة بتفانيها في أداء مهامها وحرصها على تجسيد مشاريع الأشغال العمومية، خاصة مع اقتراب إحالتها على التقاعد بناءً على طلبها، في خطوة تعكس الاعتراف بالكفاءات الوطنية التي ساهمت في تطوير القطاع.

 

تحضيرات للقاء التنسيقي العاشر

ومن المنتظر أن يترأس الوزير يوم السبت المقبل اللقاء التنسيقي العاشر، والذي سيجمع الإطارات المركزية للوزارة مع المدراء العامين للمؤسسات تحت الوصاية. ويهدف هذا اللقاء إلى تعزيز التنسيق المؤسساتي ومواصلة متابعة المشاريع الكبرى.

وسيضم الاجتماع ممثلي عدد من الهيئات الهامة، من بينها الجزائرية للطرق السيارة، والوكالة الوطنية لأنسريف، إضافة إلى الوكالة الوطنية لإنجاز المنشآت المينائية، وهي مؤسسات تلعب دورًا محوريًا في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى.

 

رؤية مستقبلية لتطوير البنية التحتية

تعكس هذه الاجتماعات التزام السلطات العمومية بتطوير قطاع الأشغال العمومية، من خلال اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على التنسيق والتخطيط المحكم. كما تؤكد حرص الدولة على تحسين جودة المشاريع وضمان تنفيذها وفق المعايير الدولية.

ويُنتظر أن تسهم هذه الديناميكية في تسريع وتيرة التنمية، وتعزيز مكانة الجزائر كوجهة استثمارية واعدة، خاصة في ظل المشاريع الكبرى التي يتم إطلاقها في مختلف المجالات.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق