قائد الدرك الوطني

تنصيب علي سيدان قائدًا للدرك الوطني خلفًا لسيد أحمد بورمانة

أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026، باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على مراسم التنصيب الرسمي للواء علي سيدان قائدًا جديدًا للدرك الوطني، خلفًا للواء سيد أحمد بورمانة.

وجرت مراسم التنصيب بمقر قيادة الدرك الوطني، في إطار المرسوم الرئاسي المؤرخ في الفاتح أكتوبر 2026، الذي يقضي بتعيين اللواء علي سيدان على رأس هذا السلاح.

وشكلت المراسم مناسبة لتأكيد أهمية المسؤوليات الموكلة إلى الدرك الوطني، ودور إطاراته ومستخدميه في أداء المهام الأمنية والدفاعية الموكلة إليهم، إلى جانب التشديد على ضرورة المحافظة على العلاقة القائمة مع المواطنين وتعزيز الثقة باعتبارها عنصرًا أساسيًا في نجاح مختلف المهام.

وقفة ترحم على روح الشهيد العربي بن مهيدي

واستهلت مراسم التنصيب، عقب مراسم الاستقبال، بوقفة ترحم على روح الشهيد البطل العربي بن مهيدي، الذي يحمل مقر قيادة الدرك الوطني اسمه.

ووضع الفريق أول السعيد شنقريحة إكليلًا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد للشهيد العربي بن مهيدي، قبل أن يتلو فاتحة الكتاب ترحمًا على روحه وعلى أرواح جميع الشهداء الأطهار.

وتحمل هذه المراسم دلالة رمزية مرتبطة باستحضار تضحيات شهداء الثورة التحريرية، وتخليد أسماء الشخصيات الوطنية التي ارتبطت بمسيرة الكفاح من أجل استقلال الجزائر، وذلك في إطار التقاليد والمراسم العسكرية المعتمدة.

وبعد ذلك، انتقل الفريق أول السعيد شنقريحة إلى تفتيش مربعات الإطارات والمستخدمين الذين اصطفوا بساحة العلم، قبل الإعلان رسميًا عن تنصيب اللواء علي سيدان على رأس الدرك الوطني.

علي سيدان قائدًا جديدًا للدرك الوطني

أعلن الفريق أول السعيد شنقريحة التنصيب الرسمي للواء علي سيدان قائدًا للدرك الوطني، باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقًا لأحكام المرسوم الرئاسي المؤرخ في الفاتح أكتوبر 2026.

وأكد خلال مراسم التنصيب أن اللواء علي سيدان يتولى قيادة الدرك الوطني خلفًا للواء سيد أحمد بورمانة، داعيًا الإطارات والمستخدمين إلى العمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يخدم صالح الخدمة.

كما شدد على ضرورة أن يتم أداء المهام وفق القواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، وبما يجسد الوفاء لتضحيات الشهداء وتخليد قيم الثورة التحريرية المجيدة.

وتبع الإعلان الرسمي عن التنصيب الإشراف على مراسم تسليم العلم الوطني، في مشهد يجسد انتقال المسؤولية القيادية وفق التقاليد العسكرية المعمول بها.

مراسم تسليم السلطة والمصادقة على المحضر

عقب مراسم تسليم العلم الوطني، جرى التصديق على محضر تسليم السلطة، في إطار الإجراءات الرسمية المرتبطة بانتقال قيادة الدرك الوطني إلى القائد الجديد.

وبعد استكمال هذه المراسم، التقى الفريق أول السعيد شنقريحة بالإطارات والمستخدمين، حيث ألقى كلمة توجيهية بثت إلى مختلف وحدات الدرك الوطني عبر تقنية التحاضر عن بعد.

وتركزت الكلمة على عدد من المحاور المرتبطة بطبيعة المهام التي يضطلع بها الدرك الوطني، وفي مقدمتها ضرورة الارتقاء بمستوى الأداء، وتعزيز العلاقة مع المواطنين، ومواصلة العمل في مختلف المجالات الأمنية والعملياتية.

2-6 تنصيب علي سيدان قائدًا للدرك الوطني خلفًا لسيد أحمد بورمانة

تعزيز ثقة المواطنين أولوية في أداء المهام

أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، خلال كلمته التوجيهية، أن حيوية المهام الموكلة إلى الدرك الوطني تفرض على جميع الإطارات والمستخدمين مزيدًا من الحرص على أدائها على الوجه الأكمل.

وشدد في هذا السياق على ضرورة السعي المستمر إلى تمتين العلاقة مع المواطنين، معتبرًا أن الحفاظ على ثقتهم يمثل مصدرًا أساسيًا من مصادر النجاح في أداء المهام.

ودعا مختلف إطارات ومستخدمي الدرك الوطني إلى منح هذا الجانب الأهمية والأولوية التي يستحقها، بما يعزز العلاقة بين المؤسسة والمواطن، ويدعم أداء المهام الموكلة إلى وحدات الدرك الوطني في مختلف الظروف.

وتأتي هذه التوجيهات في سياق التأكيد على أهمية البعد المتعلق بخدمة المواطن ضمن أداء المهام الأمنية، إلى جانب المسؤوليات العملياتية التي تضطلع بها وحدات الدرك الوطني في حماية الأشخاص والممتلكات وتأمين مختلف المناطق.

حماية الحدود ومكافحة الإرهاب والمخدرات

نوّه الفريق أول السعيد شنقريحة بالدور الذي تؤديه وحدات الدرك الوطني في عدد من المجالات الأمنية والاستراتيجية، مشيرًا إلى مشاركتها في حماية الحدود ومكافحة الإرهاب والتخريب.

كما أشار إلى الدور الذي تضطلع به وحدات الدرك الوطني في مكافحة المخدرات والجرائم ذات الصلة، إلى جانب مساهمتها في حماية المناطق الاستراتيجية والنقاط الحساسة.

وأكد في هذا الإطار ضرورة مواصلة العمل بعزيمة ومثابرة وتضحية، بما يضمن أداء المهام الموكلة إلى هذا السلاح بكفاءة، ويعكس الالتزام بخدمة الوطن والتشرف بالمسؤوليات المنوطة بأفراده.

وتعكس هذه المجالات طبيعة وتنوع المهام التي تضطلع بها وحدات الدرك الوطني، والتي تجمع بين المهام المرتبطة بالأمن وحماية الحدود ومكافحة مختلف أشكال الجريمة والتهديدات، فضلًا عن تأمين المواقع والمناطق التي تحظى بأهمية استراتيجية.

مسؤولية القيادة تتطلب المهنية والنزاهة

وفي جانب آخر من كلمته، شدد الفريق أول السعيد شنقريحة على أهمية مسؤولية قيادة الرجال، مؤكدًا أنها مسؤولية تتسم بالنبل والأهمية وتتطلب الاقتدار المهني والنزاهة والإخلاص.

وأشار إلى أن ممارسة القيادة تستوجب التحلي بالرزانة والتبصر في التعامل مع المرؤوسين، مع ضرورة السهر على إحاطتهم بالرعاية المطلوبة، سواء في الجانب التوجيهي والتحسيسي أو في مجال التكوين والتدريب والتحضير.

وأكد أن إعداد المستخدمين وتأهيلهم يجب أن يكون متماشيًا مع متطلبات الأداء الأمثل للمهام، وفي مختلف الظروف والأحوال.

وتبرز هذه التوجيهات أهمية العنصر البشري في أداء المهام الموكلة إلى الدرك الوطني، باعتبار أن الكفاءة المهنية والتكوين المستمر والانضباط والجاهزية تشكل عناصر أساسية في الاضطلاع بالمسؤوليات الأمنية والعسكرية.

متابعة الانشغالات والاستماع إلى إطارات الدرك الوطني

واختتم اللقاء بمتابعة الفريق أول السعيد شنقريحة لتدخلات إطارات ومستخدمي الدرك الوطني، حيث استمع إلى انشغالاتهم واهتماماتهم.

وجاءت هذه الخطوة في ختام مراسم التنصيب واللقاء التوجيهي، بما أتاح فرصة للتواصل المباشر مع الإطارات والمستخدمين والاستماع إلى مختلف انشغالاتهم المرتبطة بالمهام والمسؤوليات الموكلة إليهم.

ويأتي تنصيب اللواء علي سيدان على رأس الدرك الوطني في إطار استمرارية العمل المؤسسي داخل الجيش الوطني الشعبي، ووفق الإجراءات الرسمية التي تنظم انتقال المسؤوليات القيادية.

كما عكست التوجيهات التي قدمها الفريق أول السعيد شنقريحة خلال المناسبة جملة من الأولويات المرتبطة بأداء الدرك الوطني، وفي مقدمتها الحفاظ على ثقة المواطنين، وتعزيز الجاهزية، ومواصلة حماية الحدود ومكافحة الإرهاب والتخريب والمخدرات والجرائم المرتبطة بها، فضلًا عن حماية المناطق الاستراتيجية والنقاط الحساسة.

ويواصل قائد الدرك الوطني الجديد مهامه في قيادة هذا السلاح في إطار المسؤوليات المحددة له، وبما يتوافق مع القواعد والنظم العسكرية وقوانين الجمهورية، بينما تظل توجيهات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي مرتبطة بضرورة مواصلة العمل بكفاءة وانضباط وإخلاص خدمةً للجزائر.

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق