الجزائر واليونان تعززان التعاون البرلماني
استقبل السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، مساء الجمعة 25 سبتمبر 2026، بمطار الجزائر الدولي هواري بومدين، السيد نيكيتاس كاكلمانيس (Nikitas KAKLAMANIS)، رئيس برلمان الجمهورية الهيلينية، الذي وصل إلى الجزائر على رأس وفد برلماني، في إطار زيارة رسمية إلى البلاد بدعوة من رئيس مجلس الأمة، وتستمر إلى غاية 28 سبتمبر 2026.
وتأتي هذه الزيارة في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز العلاقات القائمة بين الجزائر والجمهورية الهيلينية، وفتح آفاق جديدة أمام التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، من خلال تكثيف اللقاءات وتبادل الخبرات والتجارب، بما يدعم التشاور والتنسيق بين الجانبين.
ويحمل برنامج الزيارة عددًا من اللقاءات والمحادثات الثنائية التي يُنتظر أن تتناول سبل تطوير العلاقات البرلمانية، وتعزيز التواصل بين مجلس الأمة والبرلمان الهيليني، إلى جانب بحث آليات التعاون التي يمكن أن تسهم في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.
استقبال رسمي بمطار هواري بومدين
وكان رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري في استقبال رئيس البرلمان الهيليني والوفد البرلماني المرافق له بمطار الجزائر الدولي هواري بومدين، في مستهل الزيارة التي تمتد على مدار عدة أيام.
ورافق السيد عزوز ناصري خلال مراسم الاستقبال كل من السيد محمد العربي سليماني، نائب رئيس مجلس الأمة المكلف بالنشاط الخارجي، والسيد محمد عمرون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجالية الجزائرية بالخارج، إلى جانب البروفيسور مخلوف ساحل، رئيس ديوان رئيس مجلس الأمة.
كما حضر الاستقبال السيد نيكولاس فارغيس، سفير الجمهورية الهيلينية لدى الجزائر، بما يعكس الطابع الرسمي للزيارة وأهميتها في تعزيز قنوات التواصل بين المؤسسات البرلمانية والدبلوماسية في البلدين.
وتندرج زيارة رئيس البرلمان الهيليني ضمن حركية تستهدف تطوير العلاقات الجزائرية اليونانية على المستوى البرلماني، من خلال تعزيز الحوار المؤسساتي وتبادل التجارب والخبرات بين الجانبين.
مباحثات لتعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين
ومن المرتقب أن يتضمن برنامج زيارة نيكيتاس كاكلمانيس إلى الجزائر سلسلة من اللقاءات والمحادثات الثنائية مع مسؤولين في مجلس الأمة، تخصص لبحث سبل تطوير التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
كما ستشكل هذه اللقاءات فرصة لتبادل الخبرات والتجارب في المجالات البرلمانية، وتعزيز آليات التشاور والتنسيق، بما يتيح للجانبين توسيع مجالات التواصل وتطوير التعاون المؤسساتي.
ويكتسي هذا المسار أهمية في ظل الرغبة المشتركة في الارتقاء بالعلاقات الثنائية، والاستفادة من قنوات العمل البرلماني في دعم التواصل بين الجزائر واليونان، بما يعزز الحوار بين ممثلي المؤسستين التشريعيتين.
وتوفر الزيارة كذلك مساحة لبحث مختلف الآليات التي يمكن من خلالها تكريس التعاون البرلماني بصورة أكثر انتظامًا واستدامة، عبر إنشاء أطر مؤسساتية تسمح بمواصلة التشاور وتبادل الخبرات والتجارب.
بروتوكول للتعاون البرلماني
ومن المنتظر أن تتوج زيارة رئيس البرلمان الهيليني إلى الجزائر بالتوقيع على بروتوكول للتعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
ويُنتظر أن يمثل هذا البروتوكول إطارًا مؤسساتيًا لتطوير العلاقات البرلمانية، وتعزيز التنسيق والتشاور بين مجلس الأمة والبرلمان الهيليني، بما يسمح بتوفير قاعدة أكثر انتظامًا للتعاون وتبادل الخبرات.
كما يُرتقب أن يسهم البروتوكول في دعم قنوات التواصل بين المؤسستين، وفتح المجال أمام مزيد من المبادرات والأنشطة المشتركة، بما يتماشى مع الإرادة المشتركة للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية.
ويعكس التوجه نحو توقيع بروتوكول للتعاون البرلماني أهمية البعد المؤسساتي في العلاقات الجزائرية اليونانية، وحرص الجانبين على تطوير آليات عملية ومستدامة للتواصل والتنسيق.
تنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية اليونانية
ويتضمن برنامج الزيارة كذلك تنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية «الجزائر-اليونان»، في خطوة يُنتظر أن تضفي طابعًا مؤسساتيًا دائمًا على علاقات التعاون والتنسيق بين الجانبين.
ويمكن لمجموعة الصداقة البرلمانية أن تشكل إطارًا للتواصل المستمر بين البرلمانيين من البلدين، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما يُنتظر أن تعزز المجموعة آليات التشاور بين أعضاء المؤسستين التشريعيتين، وتوفر قناة إضافية للتواصل البرلماني، بما يدعم العلاقات الثنائية ويفتح المجال أمام مبادرات مشتركة في المستقبل.
ويأتي إنشاء هذه المجموعة إلى جانب بروتوكول التعاون المرتقب، بما يعكس توجهًا نحو بناء أطر مؤسساتية أكثر استدامة لتنظيم وتطوير التعاون البرلماني بين الجزائر واليونان.
رئيس البرلمان الهيليني في مقام الشهيد
وفي إطار برنامج زيارته إلى الجزائر، قام السيد نيكيتاس كاكلمانيس، رئيس برلمان الجمهورية الهيلينية، صباح السبت 26 سبتمبر 2026، بزيارة إلى مقام الشهيد في الجزائر العاصمة.
وخلال هذه الزيارة، وضع رئيس البرلمان الهيليني إكليلًا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لأرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة، كما وقف دقيقة صمت ترحمًا على أرواح الشهداء.
ورافق نيكيتاس كاكلمانيس خلال زيارته إلى مقام الشهيد كل من السيد محمد العربي سليماني، نائب رئيس مجلس الأمة المكلف بالنشاط الخارجي، والسيد محمد عمرون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجالية الجزائرية بالخارج.
وتحمل زيارة مقام الشهيد دلالة رمزية، باعتبار أن الموقع يمثل أحد أبرز المعالم التي تستحضر تضحيات شهداء الثورة التحريرية الجزائرية، ويعد محطة بارزة ضمن برامج الزيارات الرسمية للوفود الأجنبية إلى الجزائر.
البعد المؤسساتي للعلاقات الجزائرية اليونانية
وتأتي زيارة رئيس البرلمان الهيليني في سياق العمل على تعزيز العلاقات بين الجزائر واليونان، مع التركيز على دور المؤسسات التشريعية في دعم الحوار والتشاور بين البلدين.
ومن خلال اللقاءات المرتقبة والتوقيع على بروتوكول التعاون وتنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية، تسعى المؤسستان إلى توفير أطر مؤسساتية تسمح بتطوير العلاقات البرلمانية بصورة منتظمة، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب.
كما تبرز الزيارة أهمية الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها إحدى قنوات التواصل بين الدول، من خلال إتاحة المجال أمام البرلمانيين لتبادل وجهات النظر والتجارب ومناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذا السياق، يشكل التعاون البرلماني بين الجزائر واليونان أحد المسارات التي يمكن أن تسهم في توسيع مجالات التشاور المؤسساتي، وتعزيز التواصل بين المؤسستين التشريعيتين.
زيارة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون
وتستمر زيارة رئيس البرلمان الهيليني إلى الجزائر إلى غاية 28 سبتمبر 2026، ومن المنتظر أن تتخللها لقاءات ومحادثات تهدف إلى بحث سبل تطوير التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين.
ويشكل التوقيع المرتقب على بروتوكول للتعاون البرلماني، إلى جانب تنصيب مجموعة الصداقة «الجزائر-اليونان»، أبرز المحطات المنتظرة في برنامج الزيارة، بالنظر إلى ما يمكن أن توفره هذه الآليات من إطار مؤسساتي للتشاور والتنسيق المستمر.
كما تعكس زيارة نيكيتاس كاكلمانيس إلى مقام الشهيد جانبًا رمزيًا من البرنامج، من خلال تكريم شهداء الثورة التحريرية والوقوف أمام النصب التذكاري المخلد لأرواحهم.
وبذلك تجمع الزيارة بين البعد المؤسساتي المتعلق بتطوير العلاقات البرلمانية، والبعد الرمزي المرتبط باحترام تاريخ الجزائر وتضحيات شهدائها، بما يضيف إلى الزيارة بعدًا دبلوماسيًا وبرلمانيًا في مسار العلاقات بين الجزائر والجمهورية الهيلينية.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق