شايب يبحث مع نواب الجالية آليات تعزيز التكفل بالجزائريين بالخارج
استقبل كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، اليوم، نواب المجلس الشعبي الوطني الممثلين للجالية الوطنية بالخارج، في لقاء خُصص للتشاور وتبادل الآراء حول أوضاع المواطنين الجزائريين المقيمين خارج الوطن، إلى جانب بحث مختلف انشغالاتهم واحتياجاتهم وسبل تعزيز التكفل بها والاستجابة لتطلعاتهم.
ويأتي هذا اللقاء في إطار مواصلة التشاور بين الجهات الحكومية وممثلي الجالية الجزائرية بالخارج، بما يسمح بطرح مختلف الانشغالات المرتبطة بأوضاع المواطنين الجزائريين المقيمين خارج البلاد، ومناقشة السبل الكفيلة بتحسين التكفل بهم وتعزيز التواصل معهم.
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل الآراء بشأن احتياجات أفراد الجالية، في إطار مقاربة تقوم على الحوار والتنسيق، بما يتيح الوقوف على مختلف القضايا التي تهم الجزائريين المقيمين بالخارج، والعمل على تعزيز آليات الاستجابة لتطلعاتهم.
لقاء تشاوري لتعزيز التكفل بالجالية
وتناول اللقاء أوضاع المواطنين الجزائريين المقيمين بالخارج وانشغالاتهم واحتياجاتهم، إلى جانب بحث سبل تعزيز التكفل بهم والاستجابة بصورة فعالة لتطلعاتهم.
ويعكس تنظيم هذا اللقاء أهمية التواصل المباشر والتنسيق بين وزارة الشؤون الخارجية وممثلي الجالية في المجلس الشعبي الوطني، باعتبارهم طرفًا أساسيًا في نقل انشغالات المواطنين الجزائريين المقيمين خارج الوطن وطرحها ضمن الأطر المؤسساتية.
كما يندرج هذا المسعى ضمن مواصلة نهج التشاور المنتظم، بما يسمح بتبادل الرؤى والأفكار حول مختلف القضايا المرتبطة بأوضاع الجالية، وتعزيز قنوات الحوار بين ممثليها والجهات الحكومية المعنية.
رفع تمثيل الجالية إلى 12 مقعدًا
ويأتي اللقاء عقب افتتاح الدورة البرلمانية العادية للعهدة التشريعية العاشرة، التي شهدت رفع عدد المقاعد النيابية المخصصة للجالية الوطنية بالخارج من ثمانية إلى اثني عشر مقعدًا.
وتُعد هذه الزيادة الأولى من نوعها منذ إقرار تمثيل الجالية الوطنية بالخارج في المجلس الشعبي الوطني، بما يعزز حضور الجزائريين المقيمين خارج الوطن ضمن المؤسسة البرلمانية.
ويعكس رفع عدد المقاعد المخصصة للجالية أهمية تمثيل المواطنين الجزائريين بالخارج، ويفتح مجالًا أوسع أمام نقل انشغالاتهم واحتياجاتهم والتعبير عنها ضمن الأطر المؤسساتية والبرلمانية.
كما يتيح هذا التعزيز في التمثيل مساحة أوسع للتواصل بين أفراد الجالية وممثليهم، بما يخدم نقل مختلف القضايا التي ترتبط بحياتهم وأوضاعهم واحتياجاتهم إلى الجهات المعنية.
أهمية متزايدة لدور ممثلي الجالية
ويكتسب ممثلو الجالية الجزائرية بالخارج أهمية في عملية التواصل المؤسساتي مع المواطنين المقيمين خارج البلاد، خاصة في ظل تنوع احتياجات الجالية واختلاف ظروف أفرادها بحسب دول ومناطق الإقامة.
وفي هذا السياق، يشكل التنسيق بين النواب الممثلين للجالية ووزارة الشؤون الخارجية إحدى قنوات التواصل التي تسمح بتبادل المعلومات والآراء حول مختلف الانشغالات المطروحة.
كما يساهم هذا التنسيق في تعزيز التكامل بين العمل الحكومي والعمل البرلماني، من خلال نقل انشغالات المواطنين ومناقشة سبل التعامل معها ضمن الأطر المؤسساتية القائمة.
شايب يؤكد مواصلة تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية
وأكد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، بهذه المناسبة، العناية الفائقة التي يوليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لأبناء الجزائر في المهجر.
وشدد شايب على مواصلة تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى الإصغاء إلى أفراد الجالية الوطنية بالخارج والتكفل بانشغالاتهم، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على الحوار والتنسيق.
وأوضح أن هذا التوجه يهدف إلى ضمان الاستجابة الفعالة لتطلعات الجزائريين المقيمين بالخارج، وتعزيز إسهامهم في مسار التجديد والتنمية الوطنية الذي تشهده البلاد.
وتعكس هذه المقاربة أهمية إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع أبناء الجزائر في المهجر، والاستماع إلى مختلف انشغالاتهم واحتياجاتهم، بما يعزز حضورهم ضمن مسار العمل الوطني.
مقاربة تشاركية للاستماع إلى انشغالات الجزائريين بالخارج
ويأتي التركيز على المقاربة التشاركية في التعامل مع قضايا الجالية الجزائرية بالخارج في إطار السعي إلى تعزيز الحوار بين المؤسسات وممثلي المواطنين المقيمين خارج البلاد.
ويتيح التشاور مع النواب الممثلين للجالية طرح مختلف الانشغالات بصورة مباشرة، إلى جانب تبادل الآراء بشأن آليات تحسين التكفل بالمواطنين والاستجابة لتطلعاتهم.
كما يمثل الحوار المنتظم وسيلة لتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بملفات الجالية، بما يسمح بتبادل المعطيات والرؤى حول القضايا التي تهم الجزائريين المقيمين في الخارج.
تعزيز التكامل بين الحكومة والبرلمان
ويندرج اللقاء كذلك في إطار مواصلة نهج التشاور والتنسيق المنتظمين بين وزارة الشؤون الخارجية وممثلي الجالية الوطنية بالخارج في المجلس الشعبي الوطني.
ويهدف هذا التنسيق إلى تعزيز التكامل بين العملين الحكومي والبرلماني، وترسيخ قنوات التواصل والتعاون بما يخدم مصالح المواطنين الجزائريين المقيمين بالخارج.
ويكتسب هذا التكامل أهمية خاصة في ظل الدور الذي يؤديه النواب في نقل انشغالات المواطنين وتمثيلهم ضمن المؤسسة البرلمانية، إلى جانب الدور الذي تضطلع به الجهات الحكومية في متابعة الملفات المرتبطة بالجالية والتعامل مع احتياجاتها.
تمثيل أوسع وقنوات تواصل أكثر فاعلية
ومع رفع عدد المقاعد النيابية المخصصة للجالية من ثمانية إلى اثني عشر مقعدًا خلال العهدة التشريعية العاشرة، أصبح تمثيل الجزائريين المقيمين بالخارج أوسع داخل المجلس الشعبي الوطني.
ويأتي اللقاء الذي جمع سفيان شايب بنواب الجالية في أعقاب هذا التطور، ليؤكد أهمية استمرار التشاور بين المؤسسات وممثلي المواطنين بالخارج.
كما يعكس اللقاء توجهًا نحو مواصلة تعزيز قنوات التواصل مع أفراد الجالية والاستماع إلى انشغالاتهم، بما يسمح ببحث احتياجاتهم وتطلعاتهم ضمن مسار مؤسساتي يقوم على الحوار والتنسيق.
الجالية شريك في مسار التنمية الوطنية
وأكد سفيان شايب أن أبناء الجزائر في المهجر يحظون بعناية خاصة، مشددًا على مواصلة العمل من أجل الإصغاء إليهم والتكفل بانشغالاتهم.
وفي السياق ذاته، تبرز أهمية إسهام الجالية الجزائرية بالخارج في مسار التجديد والتنمية الوطنية، باعتبارها جزءًا من النسيج الوطني، وبما تمتلكه من ارتباط بالوطن وتطلعات مرتبطة بالمشاركة في مختلف المسارات الوطنية.
ويأتي تعزيز التواصل مع أفراد الجالية وممثليهم في إطار العمل على دعم هذا الدور، من خلال ترسيخ الحوار والتنسيق ومواصلة متابعة انشغالات المواطنين المقيمين خارج الجزائر.
مواصلة التشاور حول قضايا الجالية
ويؤكد اللقاء الذي جمع كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج بنواب المجلس الشعبي الوطني الممثلين للجزائريين بالخارج استمرار نهج التشاور والتنسيق بشأن أوضاع المواطنين المقيمين خارج الوطن.
كما يعكس اللقاء أهمية تعزيز التعاون بين وزارة الشؤون الخارجية والنواب الممثلين للجالية، بما يرسخ قنوات التواصل ويتيح مواصلة بحث مختلف الاحتياجات والانشغالات.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه تمثيل الجالية داخل المجلس الشعبي الوطني تعزيزًا من خلال رفع عدد المقاعد النيابية من ثمانية إلى اثني عشر مقعدًا، في أول زيادة من نوعها منذ إقرار تمثيلها في المجلس.
ويهدف هذا المسار، وفق ما تم التأكيد عليه خلال اللقاء، إلى خدمة المواطنين الجزائريين المقيمين بالخارج والدفاع عن مصالحهم، وتعزيز التكامل بين العمل الحكومي والبرلماني، ومواصلة الإصغاء إلى تطلعات الجالية وإشراك ممثليها في مسار التشاور حول القضايا التي تعنيها.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق