«الجناح العربي للمناخ» يجمع الشركاء في COP31
أعلنت جامعة الدول العربية والمجلس العالمي للبصمة الكربونية (GCC) إطلاق الجناح العربي للمناخ كمنصة مشتركة خلال المؤتمر الحادي والثلاثين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، المعروف باسم COP31، والمقرر عقده في مدينة أنطاليا التركية خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026.
ويمثل إطلاق الجناح العربي للمناخ خطوة جديدة نحو توفير مساحة تجمع مختلف الأطراف والجهات المعنية بالعمل المناخي، بما يسمح بتبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين المشاركين من الحكومات والمؤسسات وقطاع الأعمال والممارسين في هذا المجال.
ويأتي تصميم الجناح ليكون منصة للتواصل على المستويين الإقليمي والدولي، مع إتاحة المجال أمام المشاركين لتبادل التجارب والخبرات وبناء الشراكات ودعم التنفيذ العملي للعمل المناخي، بما يتماشى مع أهداف المادة السادسة من اتفاق باريس.
شراكة بين جامعة الدول العربية والمجلس العالمي للبصمة الكربونية
جاء إطلاق الجناح من خلال تعاون مشترك بين جامعة الدول العربية والمجلس العالمي للبصمة الكربونية، في إطار توفير منصة ذات طابع عربي وتطلعات دولية خلال فعاليات COP31.
وتستهدف هذه المنصة جمع ممثلي الحكومات والمؤسسات وقطاع الأعمال والممارسين في مجال العمل المناخي، ضمن مساحة واحدة تتيح التواصل وتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون والشراكة.
ويعكس هذا التعاون الرغبة في توفير إطار عملي للتواصل بين مختلف الجهات المشاركة في المؤتمر، مع التركيز على دعم العمل المناخي المشترك وإتاحة فرص جديدة للتعاون بين القطاعات والدول المشاركة.
ومن خلال هويته العربية وانفتاحه على المشاركين من مختلف الدول والقطاعات، يسعى الجناح العربي للمناخ إلى توفير مساحة تتجاوز حدود المشاركة الإقليمية، لتصبح منصة للتواصل مع المجتمع المناخي الدولي خلال أحد أبرز المؤتمرات العالمية المتخصصة في تغير المناخ.
أنطاليا تستضيف الجناح خلال COP31
من المقرر أن تستضيف مدينة أنطاليا التركية فعاليات المؤتمر الحادي والثلاثين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP31، خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026.
وفي هذا الإطار، سيشارك الجناح العربي للمناخ ضمن فعاليات المؤتمر باعتباره منصة مشتركة تجمع مختلف الجهات والقطاعات المهتمة بالعمل المناخي.
وتوفر استضافة الجناح خلال COP31 فرصة للمشاركين من مختلف الدول والقطاعات للتواصل وتبادل التجارب والخبرات، إلى جانب بحث فرص بناء الشراكات ودعم الجهود المشتركة في مجال العمل المناخي.
كما يمنح وجود الجناح في هذا المحفل الدولي مساحة للتعريف بالمبادرات والتجارب ذات الصلة بالعمل المناخي، وإيجاد قنوات للتواصل بين الجهات الحكومية والمؤسسات وقطاع الأعمال والممارسين.
منصة للتواصل الإقليمي والدولي
صُمم الجناح العربي للمناخ ليكون منصة للتواصل الإقليمي والدولي، بما يتيح الجمع بين مختلف الأطراف المعنية بقضايا العمل المناخي.
وتشمل الفئات المستهدفة ممثلي الحكومات والمؤسسات وقطاع الأعمال والممارسين في مجال العمل المناخي، بما يفتح المجال أمام تعدد وجهات النظر والخبرات والتجارب التي يمكن تبادلها خلال فعاليات المؤتمر.
ويقوم مفهوم الجناح على إتاحة مساحة للتواصل المباشر بين المشاركين، بما يساعد على تبادل الخبرات وبناء الشراكات، إلى جانب دعم التنفيذ العملي للعمل المناخي.
ويأتي هذا التوجه في سياق أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في التعامل مع قضايا تغير المناخ، مع توفير منصة تتيح للجهات المشاركة عرض خبراتها والتعرف على تجارب أخرى وفتح قنوات جديدة للتعاون.
تبادل الخبرات في مجال العمل المناخي
ومن بين الأهداف الأساسية للجناح إتاحة فرص لتبادل الخبرات بين المشاركين من مختلف الدول والقطاعات.
وتوفر المنصة المشتركة مساحة للتفاعل بين الحكومات والمؤسسات وقطاع الأعمال والممارسين، بما يسمح بتبادل المعرفة والتجارب المرتبطة بالعمل المناخي، والاستفادة من تنوع المشاركين واختلاف تجاربهم.
ويكتسب تبادل الخبرات أهمية في ظل الطبيعة الدولية للعمل المناخي، الذي يتطلب التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف، إلى جانب تطوير الشراكات التي يمكن أن تدعم الانتقال من النقاشات إلى التنفيذ العملي.
ومن هذا المنطلق، لا يقتصر دور الجناح العربي للمناخ على توفير مساحة للحضور والتواصل، وإنما يمتد إلى دعم التفاعل بين الجهات المشاركة وفتح المجال أمام بناء شراكات جديدة في مجال العمل المناخي.
دعم بناء الشراكات المناخية
يركز الجناح كذلك على بناء الشراكات بين مختلف المشاركين، من خلال توفير بيئة مناسبة للتواصل وتبادل الرؤى والخبرات.
وتشمل هذه الشراكات مختلف الأطراف التي تشارك في العمل المناخي، سواء من الجهات الحكومية أو المؤسسات أو قطاع الأعمال أو الممارسين المتخصصين في هذا المجال.
ويأتي التركيز على الشراكات باعتبارها أحد المحاور التي يمكن من خلالها دعم العمل المشترك وتطوير آليات التعاون بين الجهات المختلفة، خاصة في ظل مشاركة أطراف متعددة في مؤتمر COP31.
ومن خلال هويته العربية وتطلعاته الدولية، يفتح الجناح العربي للمناخ المجال أمام المشاركين من مختلف الدول والقطاعات لتعزيز العلاقات والتعاون وتبادل التجارب، بما يدعم الحضور العربي في النقاشات والجهود المناخية على الساحة الدولية.
ارتباط بأهداف المادة السادسة من اتفاق باريس
ويرتبط تصميم الجناح بأهداف المادة السادسة من اتفاق باريس، بما يعكس توجه المنصة نحو دعم التنفيذ العملي للعمل المناخي والتعاون بين مختلف الأطراف.
وتوفر المادة السادسة من اتفاق باريس إطاراً للتعاون بين الدول في تنفيذ أهداف الاتفاق، وهو ما ينسجم مع طبيعة الجناح باعتباره منصة للتواصل وبناء الشراكات وتبادل الخبرات بين مختلف الجهات المشاركة.
وفي هذا السياق، يسعى الجناح العربي للمناخ إلى دعم النقاش والتعاون حول العمل المناخي، من خلال جمع الأطراف المعنية في مساحة واحدة خلال COP31.
كما يتيح وجود الجناح خلال المؤتمر فرصة للمشاركين للتفاعل مع قضايا العمل المناخي من منظور إقليمي ودولي، مع التركيز على تطوير الشراكات ودعم التنفيذ العملي.
هوية عربية وتطلعات دولية
ويحمل الجناح هوية عربية واضحة، مع توجه مفتوح أمام المشاركين من مختلف الدول والقطاعات، وهو ما يجمع بين البعد الإقليمي والطموح الدولي للمنصة.
وتعكس هذه الهوية رغبة في توفير مساحة تجمع الخبرات العربية مع المشاركات الدولية، بما يسمح بتبادل التجارب وتعزيز فرص التعاون في مجال العمل المناخي.
كما أن انفتاح الجناح على مختلف الدول والقطاعات يمنحه طبيعة دولية، إذ سيكون بإمكان المشاركين من خارج المنطقة العربية الاستفادة من فرص التواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات التي يوفرها الجناح خلال فعاليات COP31.
وبذلك يجمع الجناح العربي للمناخ بين الحضور العربي والانفتاح على المجتمع الدولي، ضمن منصة مشتركة تهدف إلى دعم العمل المناخي وتعزيز التواصل بين الجهات الفاعلة في هذا المجال.
فرص لتعزيز العمل المناخي المشترك
ومن المنتظر أن يتيح الجناح لجميع المشاركين من مختلف الدول والقطاعات فرصاً لتعزيز الشراكات الإقليمية وتبادل الخبرات، بما يدعم العمل المشترك في مجال العمل المناخي على الساحة العالمية.
وتتسع دائرة المشاركين المستهدفين لتشمل الحكومات والمؤسسات وقطاع الأعمال والممارسين، وهو ما يتيح تنوعاً في الخبرات والرؤى المطروحة ضمن المنصة.
ويأتي ذلك في إطار توجه الجناح نحو دعم التواصل العملي، وتوفير مساحة يمكن من خلالها تطوير العلاقات بين المشاركين، إلى جانب تبادل التجارب المرتبطة بالعمل المناخي.
كما يعكس إطلاق المنصة خلال COP31 أهمية توفير مساحات للحوار والتعاون بين مختلف القطاعات، بما يتناسب مع الطبيعة الدولية للمؤتمر وأهمية العمل المشترك في مواجهة قضايا تغير المناخ.
حضور عربي في المحافل المناخية الدولية
ويمثل إطلاق الجناح العربي للمناخ خلال COP31 مساحة جديدة للحضور العربي في فعاليات المناخ الدولية، من خلال منصة تجمع الأطراف المعنية وتتيح فرصاً للتواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات.
ومن خلال التعاون بين جامعة الدول العربية والمجلس العالمي للبصمة الكربونية، يجمع الجناح بين البعد المؤسسي العربي والانفتاح على المشاركة الدولية، مع التركيز على دعم التنفيذ العملي للعمل المناخي.
ومع انعقاد COP31 في أنطاليا خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026، ستكون المنصة جزءاً من المشهد الدولي للمؤتمر، بما يوفر للمشاركين فرصة للتواصل الإقليمي والدولي وتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات في مجال العمل المناخي.
ويؤكد إطلاق الجناح أن الهدف الأساسي منه يتمثل في توفير مساحة مشتركة للحوار والتعاون، تجمع مختلف الجهات والقطاعات، وتدعم بناء الشراكات وتبادل الخبرات بما يتماشى مع أهداف المادة السادسة من اتفاق باريس.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق