السلامة المرورية

السلامة المرورية.. حملة وطنية لتعزيز الوعي بقانون المرور

تتواصل عبر مختلف ولايات الوطن فعاليات الحملة الإعلامية والتحسيسية الوطنية المخصصة للتعريف بأحكام قانون المرور 26-09، في إطار مسعى يرمي إلى تعزيز الوعي بقواعد السير وترسيخ السلوكيات المسؤولة لدى مختلف مستعملي الطريق.

وانطلقت هذه الحملة الوطنية من محطة نقل المسافرين بسوقرال في خروبة بالجزائر العاصمة، قبل أن تمتد فعالياتها إلى مختلف ولايات الوطن، في إطار برنامج توعوي يركز على تبسيط مضامين قانون المرور وتمكين المواطنين من فهم الأحكام والقواعد التي تنظم حركة المرور على الطرقات.

وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود التوعية بأهمية الالتزام بقواعد السير، باعتبار أن احترام التشريعات المرورية لا يرتبط بالسائقين فقط، وإنما يشمل جميع مستعملي الطريق، من سائقي المركبات إلى الراجلين، بما يعزز المسؤولية المشتركة في حماية الأرواح والممتلكات.

«معًا نفهم القانون.. معًا نحمي الأرواح»

وتُنظم الحملة تحت شعار «معًا نفهم القانون.. معًا نحمي الأرواح»، وهو شعار يجمع بين جانبين أساسيين في التعامل مع السلامة المرورية، يتمثل أولهما في معرفة أحكام قانون المرور وفهمها، بينما يرتبط الثاني بتحويل هذه المعرفة إلى سلوك يومي مسؤول يسهم في حماية الأرواح والحد من المخاطر على الطرقات.

ويعكس الشعار أهمية نشر الثقافة المرورية بين مختلف فئات المجتمع، من خلال تقديم المعلومات المتعلقة بقواعد السير بصورة مبسطة تساعد مستعملي الطريق على معرفة ما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات، إلى جانب توضيح الإجراءات والقواعد التي يتعين الالتزام بها أثناء استعمال الطريق.

وتأتي هذه المقاربة في سياق توعوي يضع المعرفة بالقانون في صميم الوقاية، باعتبار أن فهم القواعد المرورية والالتزام بها يمثلان عنصرين أساسيين في تعزيز السلامة المرورية وتشجيع السلوكيات التي تراعي سلامة جميع مستخدمي الطرق.

تنفيذ تعليمات وزارة الداخلية

وتندرج الحملة الوطنية للتعريف بأحكام قانون المرور 26-09 في إطار تنفيذ تعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، الرامية إلى تعزيز السلامة المرورية والتعريف بمختلف الأحكام التي يتضمنها قانون المرور، مع العمل على تبسيط مضامينه أمام مستعملي الطريق.

ويستند هذا المسار إلى أهمية تقريب النصوص والقواعد المنظمة لحركة المرور من المواطنين، بما يجعل معرفة القانون جزءًا من الثقافة اليومية لمستعملي الطريق، ويساعد على توضيح المسؤوليات المرتبطة باستعمال الطرقات.

كما تركز الحملة على الجانب التحسيسي، من خلال توجيه رسائل توعوية تسهم في تعزيز إدراك السائقين والراجلين لأهمية احترام قواعد المرور، والالتزام بالسلوكيات التي تقلل من المخاطر المرتبطة بحركة السير.

توضيح الحقوق والواجبات لمستعملي الطريق

ومن بين الأهداف الرئيسية للحملة تمكين السائقين والراجلين من معرفة حقوقهم وواجباتهم، إلى جانب تعريفهم بمختلف قواعد السير التي يتعين احترامها أثناء استعمال الطريق.

ويكتسي هذا الجانب أهمية خاصة في إطار نشر الوعي بأحكام قانون المرور، إذ لا تقتصر السلامة المرورية على معرفة المخالفات والعقوبات فحسب، وإنما تبدأ من إدراك القواعد التي تنظم العلاقة بين مختلف مستعملي الطريق، وفهم المسؤوليات التي تترتب على كل طرف.

وتسعى الحملة كذلك إلى تقديم صورة أوضح حول المخالفات والعقوبات المترتبة عنها، بما يسمح للمواطنين بالتعرف على الأحكام القانونية ذات الصلة واستيعاب النتائج المترتبة عن عدم احترام قواعد السير.

ومن خلال هذا التوجه، تعمل الحملة على الانتقال من مجرد التعريف بالنصوص القانونية إلى تعزيز الوعي بأهمية تطبيقها في الحياة اليومية، بما يساعد على بناء سلوك مروري أكثر التزامًا ومسؤولية.

9-1 السلامة المرورية.. حملة وطنية لتعزيز الوعي بقانون المرور

الوقاية في صدارة أهداف الحملة

وتضع الحملة الوطنية السلامة المرورية في صدارة أهدافها، من خلال التركيز على الوقاية وتشجيع السلوكيات المسؤولة أثناء استخدام الطريق.

وتستهدف الرسائل التحسيسية الموجهة إلى المواطنين تعزيز الالتزام بقواعد السير، بما يساهم في الحد من السلوكيات التي قد تعرض حياة الأشخاص للخطر، سواء بالنسبة للسائقين أو الراجلين أو غيرهم من مستعملي الطريق.

كما يرتبط هذا الجانب بحماية الممتلكات، إلى جانب حماية الأرواح، إذ يمكن للسلوك المروري المسؤول والالتزام بالقواعد المنظمة لحركة المرور أن يساهما في تقليل المخاطر التي قد تنتج عن عدم احترام التشريعات المرورية.

وفي هذا السياق، تأتي التوعية كأداة أساسية لتعزيز ثقافة الوقاية، من خلال تعريف المواطنين بالقواعد والإجراءات الواجب احترامها، وتشجيعهم على جعل الالتزام بها جزءًا ثابتًا من سلوكهم اليومي على الطرقات.

مشاركة مختلف القطاعات والهيئات

وتتواصل فعاليات الحملة عبر جميع ولايات الوطن بمشاركة مختلف القطاعات والهيئات والفاعلين في مجال السلامة المرورية، بما يعكس الطابع الوطني للحملة واتساع نطاق الجهات المشاركة في جهود التوعية والتحسيس.

وتتم هذه العملية تحت إشراف وتنسيق وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، عبر المندوبية الوطنية للأمن في الطرق، التي تضطلع بدور في تنسيق الجهود المرتبطة بمجال الأمن والسلامة على الطرقات.

وتتيح المشاركة المتعددة للقطاعات والهيئات والفاعلين في المجال المروري توسيع نطاق الرسائل التحسيسية والوصول إلى مختلف فئات المجتمع في الولايات المعنية، بما يدعم أهداف الحملة المتعلقة بالتعريف بالقانون وتعزيز السلوكيات الوقائية.

حملة مستمرة إلى نهاية ديسمبر 2026

ومن المقرر أن تتواصل الحملة الوطنية للتعريف بأحكام قانون المرور عبر مختلف ولايات الوطن إلى غاية 31 ديسمبر 2026، بما يتيح استمرار النشاطات الإعلامية والتحسيسية المرتبطة بقواعد المرور على امتداد الفترة المحددة للحملة.

ويمنح هذا الامتداد الزمني للحملة مجالًا أوسع لتعريف مستعملي الطريق بأحكام قانون المرور 26-09، وتوضيح حقوقهم وواجباتهم، إضافة إلى التعريف بقواعد السير والمخالفات والعقوبات المرتبطة بها.

كما يعكس استمرار الحملة حتى نهاية السنة أهمية تكريس التوعية المرورية باعتبارها مسارًا متواصلًا، لا يقتصر على مناسبة أو فترة زمنية قصيرة، وإنما يستهدف ترسيخ المعرفة بالقانون وتحويلها إلى ممارسات يومية لدى السائقين والراجلين على حد سواء.

نحو سلوك مروري أكثر مسؤولية

وتسعى الحملة في مجملها إلى تعزيز ثقافة الالتزام بقواعد المرور، من خلال الجمع بين التعريف بالقانون والتحسيس بأهمية احترام أحكامه، مع التركيز على المسؤولية الفردية والجماعية في حماية الأرواح والممتلكات.

ويظل فهم القواعد المرورية ومعرفة الحقوق والواجبات والمخالفات والعقوبات من العناصر الأساسية التي تقوم عليها الرسائل التوعوية للحملة، إلى جانب التأكيد على ضرورة تبني سلوكيات وقائية ومسؤولة أثناء استخدام الطرقات.

ومن خلال استمرار النشاطات عبر مختلف ولايات الوطن إلى غاية نهاية ديسمبر 2026، تواصل الحملة الوطنية للتعريف بأحكام قانون المرور 26-09 مسارها التوعوي تحت شعار «معًا نفهم القانون.. معًا نحمي الأرواح»، بهدف دعم جهود السلامة المرورية وتعزيز الوعي بقواعد السير بين مختلف مستعملي الطريق.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق