تبون يشيد بعمال المشاريع الكبرى ويدعو لتسريع الإنجاز
في خطوة تعكس التقدير الرسمي للجهود المبذولة في قطاع البنية التحتية، نقل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، تحيات وتهاني رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى كافة الإطارات والعمال والفرق الميدانية الناشطة في المشاريع الهيكلية الحساسة عبر مختلف مناطق الوطن.
وجاءت هذه الرسالة التحفيزية في سياق دعم الدولة المتواصل لقطاع يُعد من الركائز الأساسية في مسار التنمية الوطنية، حيث أشاد رئيس الجمهورية بالإخلاص والتفاني الذي يميز العاملين في ورشات الأشغال العمومية، مثمّنًا الدور المحوري الذي يؤدونه في تجسيد المشاريع الاستراتيجية الكبرى.
مشاريع الأشغال ركيزة للتنمية الاقتصادية
أكد وزير الأشغال العمومية أن الجهود التي يبذلها العمال والإطارات في الميدان تمثل دعامة أساسية لبناء اقتصاد وطني متنوع ومستدام. وأوضح أن مشاريع الأشغال لا تقتصر على البعد التقني فحسب، بل تتجاوز ذلك لتكون محركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر.
وأشار إلى أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الوطنية، وتحسين الربط بين مختلف المناطق، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني على الصعيدين الإقليمي والدولي.
دعوة إلى رفع وتيرة الإنجاز
وفي سياق تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، شدد الوزير على ضرورة التحلي بأقصى درجات الفعالية والالتزام، داعيًا جميع العاملين في القطاع إلى مواصلة العمل بوتيرة متسارعة، لضمان استكمال المشاريع في الآجال المحددة أو قبلها.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تعبئة شاملة لكل الطاقات البشرية والمادية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسعى الجزائر إلى تحقيقها في مجال التنمية الاقتصادية، من خلال مشاريع هيكلية كبرى من شأنها إحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات.
مشاريع الفوسفات في صدارة الأولويات
أبرز الوزير أن مشاريع الفوسفات تحظى بأولوية خاصة ضمن استراتيجية الدولة، نظرًا لما تمثله من أهمية اقتصادية كبيرة، حيث ستساهم في تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على المحروقات.
ودعا إلى تكثيف الجهود والعمل المتواصل من أجل استكمال مشاريع الأشغال العمومية المرتبطة باستغلال فوسفات بلاد الحدبة، بما يسمح بالشروع في الإنتاج في أقرب الآجال الممكنة، تحقيقًا للأهداف المسطرة.

إنجازات بارزة في مشاريع البنية التحتية
ذكّر وزير الأشغال العمومية بالنجاحات التي حققها القطاع في الفترة الأخيرة، وعلى رأسها إنجاز مشروع الخط المنجمي الغربي الرابط بين غار جبيلات وتندوف وبشار، والذي تم تسليمه قبل الآجال التعاقدية.
واعتبر أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الكفاءات الوطنية على رفع التحديات وتحقيق نتائج ملموسة في وقت قياسي، بما يتماشى مع الرؤية الاقتصادية الطموحة للجزائر.
ثقة رئاسية ومسؤولية وطنية
أكد الوزير أن الثقة التي يوليها رئيس الجمهورية لعمال وإطارات القطاع تمثل وسام شرف، لكنها في الوقت ذاته مسؤولية كبيرة تتطلب المزيد من الجهد والتفاني.
وأشار إلى أن هذه الثقة تعكس قناعة القيادة العليا للبلاد بأهمية الدور الذي يلعبه قطاع الأشغال العمومية في تحقيق التنمية الشاملة، داعيًا الجميع إلى الحفاظ على هذا المستوى من الالتزام والعمل بروح الفريق الواحد.
نحو جزائر اقتصادية صاعدة
في ختام رسالته، عبّر الوزير عن ثقته في قدرة العمال والإطارات على مواصلة مسيرة الإنجاز بنفس العزيمة والإصرار، مؤكدًا أن هذه المشاريع تمثل حجر الأساس لبناء جزائر جديدة قوية اقتصاديًا.
وأضاف أن الجهود المبذولة اليوم في ورشات العمل ستترجم غدًا إلى مكاسب حقيقية للاقتصاد الوطني، وستساهم في ترسيخ مكانة الجزائر كقوة اقتصادية صاعدة في المنطقة.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق