تونس وعُمان تعززان التعاون البرلماني وتبادل الخبرات
استقبل رئيس مجلس نواب الشعب، العميد إبراهيم بودربالة، ظهر اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، بقصر باردو، وفدًا من الأمانة العامة لمجلس الشورى بسلطنة عُمان، وذلك في إطار زيارة تدريبية يؤديها الوفد إلى مجلس نواب الشعب خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 30 سبتمبر الجاري.
وتندرج الزيارة في إطار تعزيز التواصل بين المؤسستين البرلمانيتين، وإتاحة المجال أمام أعضاء الوفد العماني للاطلاع عن قرب على مختلف جوانب عمل الإدارة البرلمانية التونسية، إلى جانب تبادل التجارب والخبرات في عدد من المجالات ذات الصلة بالعمل البرلماني والإداري.
وتعكس هذه الزيارة جانبًا من الحضور المتواصل للعلاقات التونسية العمانية، وما تحمله من فرص لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات في البلدين، لاسيما في المجالات المرتبطة بالعمل البرلماني والإدارة التشريعية.
ويأتي اللقاء في سياق نشاط مجلس نواب الشعب وعلاقاته مع المؤسسات البرلمانية والهيئات ذات الصلة، حيث سبق للمجلس أن استقبل وفودًا برلمانية من دول مختلفة في إطار تطوير علاقات التعاون وتبادل التجارب والخبرات.
بودربالة يؤكد متانة العلاقات بين تونس وسلطنة عُمان
ورحّب رئيس مجلس نواب الشعب بالوفد العماني، مؤكدًا متانة العلاقات الأخوية التي تجمع تونس وسلطنة عُمان، وتجذرها في التاريخ، إلى جانب ما تشهده هذه العلاقات من حرص مشترك على مزيد تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وأبرز العميد إبراهيم بودربالة أهمية الروابط التي تجمع البلدين، مشيرًا إلى ما تتسم به من عمق واستمرارية، وما يرافقها من اهتمام متبادل بتوسيع مجالات التعاون والاستفادة من الخبرات والتجارب المتاحة لدى الجانبين.
كما ثمّن رئيس مجلس نواب الشعب المواقف التي تتخذها سلطنة عُمان، وما وصفه بثباتها في الدفاع عن مبادئها، في إشارة إلى ما يحظى به الموقف العماني من تقدير ضمن سياق العلاقات بين البلدين.
وتناول اللقاء، في هذا الإطار، الجوانب التي يمكن أن تسهم في دعم التعاون البرلماني وتوسيع مساحات تبادل الخبرات، خاصة أن الزيارة الحالية للوفد العماني تركز بصورة مباشرة على الجانب التدريبي والتعرف على آليات عمل الإدارة البرلمانية التونسية.
انفتاح هياكل مجلس نواب الشعب على الوفد العماني
وأكد رئيس مجلس نواب الشعب انفتاح مختلف هياكل المجلس على الوفد الإداري العماني، وحرصها على الإسهام في إنجاح الزيارة التدريبية والاستفادة من مختلف محاورها.
وأوضح أن أعضاء الوفد سيكون بإمكانهم الاطلاع على مختلف جوانب عمل الإدارة البرلمانية، بما يتيح لهم التعرف على طرق وآليات العمل المتبعة، إلى جانب تبادل التجارب والخبرات في المجالات التي تحظى باهتمام الطرفين.
ويكتسي هذا الجانب أهمية خاصة في إطار الزيارات التدريبية، التي تتيح للكوادر الإدارية والمؤسساتية التعرف على تجارب مختلفة، ومناقشة طرق العمل وتبادل الخبرات العملية، بما يمكن أن يساهم في تطوير الأداء والاستفادة من الممارسات ذات الصلة بالعمل البرلماني.
كما توفر الزيارة فرصة للتواصل المباشر بين الإطارات الإدارية في المؤسستين، وطرح مختلف المسائل المرتبطة بتنظيم العمل وتسيير الهياكل البرلمانية، بما يعزز أوجه التعاون والتنسيق بين الجانبين.
الوفد العماني يشيد بحفاوة الاستقبال
من جانبه، أعرب رئيس الوفد العماني، السيد محمد بن خلفان العاصمي، نائب الأمين العام المساعد لشؤون الجلسات، عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها الوفد منذ وصوله إلى مجلس نواب الشعب.
وأشاد المسؤول العماني بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع تونس وسلطنة عُمان، مؤكدًا ما تتميز به هذه العلاقات من مواقف مشتركة وتعاون متواصل بين البلدين.
وأشار إلى أن العلاقات بين تونس وسلطنة عُمان لم تقتصر على جانب واحد، بل شهدت تعاونًا في عدد من المجالات، من بينها التعليم والصحة والقضاء، بما يعكس تعدد مسارات التعاون بين البلدين وتنوعها.
وتبرز هذه المجالات أهمية الاستفادة المتبادلة من التجارب والخبرات، خاصة في القطاعات التي تتطلب تبادلًا مستمرًا للمعارف والممارسات، وهو ما ينسجم مع طبيعة الزيارة الحالية التي تركز على الجانب التدريبي والإداري البرلماني.
اهتمام عماني بالتجربة البرلمانية التونسية
وأبدى رئيس الوفد العماني اهتمام بلاده بالتجربة الديمقراطية التونسية، بما يتيح الاطلاع على الممارسات المعتمدة والاستفادة من التجارب ذات الصلة.
ويشكل هذا الاهتمام أحد المحاور المهمة للزيارة التدريبية، التي تهدف إلى التعرف على خصوصيات عمل مجلس نواب الشعب ومختلف آليات الإدارة البرلمانية، من خلال جلسات عمل مباشرة مع الإطارات والمسؤولين المعنيين داخل المجلس.
ويتيح هذا النوع من الزيارات للوفود المشاركة فرصة للتعرف على التجارب المؤسسية عن قرب، ومناقشة آليات العمل وتبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا التي ترتبط بالإدارة البرلمانية وتنظيم أعمال المؤسسة التشريعية.
كما يوفر اللقاء المباشر بين أعضاء الوفد العماني والإطارات الإدارية التونسية مساحة لتبادل الخبرات العملية، والاطلاع على طرق إدارة الملفات وتنظيم الجلسات ومختلف الجوانب المرتبطة بسير العمل داخل مجلس نواب الشعب.
زيارة تدريبية تستمر حتى 30 سبتمبر
ويؤدي وفد أعضاء الأمانة العامة لمجلس الشورى بسلطنة عُمان زيارة تدريبية إلى مجلس نواب الشعب التونسي خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 30 سبتمبر 2026.
وتهدف الزيارة إلى الاطلاع على التجربة البرلمانية التونسية، والتعرف على خصوصيات عمل مجلس نواب الشعب، وذلك من خلال برنامج يتضمن عقد جلسات عمل مع إطارات الإدارة البرلمانية.
وتوفر هذه الجلسات مساحة للتفاعل المباشر بين أعضاء الوفد العماني ونظرائهم في الإدارة البرلمانية التونسية، بما يسمح بتبادل المعلومات والخبرات حول طبيعة العمل الإداري المرتبط بالمؤسسة التشريعية.
كما تتيح الزيارة التعرف على مختلف الجوانب المتعلقة بعمل الإدارة البرلمانية، في إطار برنامج تدريبي يركز على التجربة العملية ويتيح للوفد العماني الاطلاع على عدد من الآليات والإجراءات ذات الصلة.
تبادل الخبرات يدعم التعاون المؤسسي
وتحمل الزيارة التدريبية أهمية على مستوى التعاون البرلماني بين تونس وسلطنة عُمان، بالنظر إلى تركيزها على تبادل الخبرات والمعارف بين العاملين في المجال الإداري البرلماني.
ولا يقتصر التعاون بين المؤسسات البرلمانية على اللقاءات الرسمية، وإنما يشمل كذلك تبادل التجارب في المجالات الإدارية والفنية، وتنظيم الزيارات التدريبية التي تسمح بالتعرف على طرق العمل والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى المؤسسات المختلفة.
وفي هذا الإطار، يمكن للوفود المشاركة في مثل هذه الزيارات الاطلاع على الممارسات المعتمدة ومناقشة آليات تطوير الأداء، بما يعزز التواصل المؤسساتي ويخلق مساحات أوسع للتعاون بين الجانبين.
وتكتسب الزيارة الحالية أهمية إضافية من خلال مشاركة إطارات الأمانة العامة لمجلس الشورى العماني، باعتبارها تركز على الجوانب العملية والإدارية المرتبطة بسير العمل البرلماني، وتوفر فرصة للتفاعل مع الإطارات المختصة في مجلس نواب الشعب.
علاقات أخوية ومسار متواصل للتعاون
ويأتي استقبال الوفد العماني في ظل ما أكده الجانبان من عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين تونس وسلطنة عُمان، والحرص على مواصلة تطويرها في مختلف المجالات.
وقد شكل اللقاء بين رئيس مجلس نواب الشعب والوفد العماني مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية التواصل وتبادل الخبرات، إلى جانب الاستفادة من الزيارات التدريبية في تعزيز المعرفة المتبادلة بين المؤسسات.
ومن المنتظر أن تتواصل أعمال الوفد العماني خلال الأيام المقررة للزيارة، عبر جلسات العمل المبرمجة مع إطارات الإدارة البرلمانية، بما يتيح استكمال الاطلاع على مختلف جوانب التجربة التونسية وخصوصيات العمل داخل مجلس نواب الشعب.
وتبرز هذه الزيارة، في مجملها، أهمية التعاون البرلماني وتبادل الخبرات كأحد مسارات العلاقات المؤسسية بين تونس وسلطنة عُمان، إلى جانب المجالات الأخرى التي تجمع البلدين، ومنها التعليم والصحة والقضاء.
كما تعكس الزيارة حرص المؤسستين على فتح المجال أمام التواصل المباشر وتبادل التجارب، بما يعزز العلاقات القائمة ويتيح الاستفادة من الخبرات المتاحة لدى الجانبين، في إطار من الاحترام والتعاون المتبادل.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق