إنتاج الجزائر

عرقاب: تثبيت إنتاج الجزائر ضمن أوبك+ لشهر نوفمبر

شارك وزير الدولة، وزير المحروقات، السيد محمد عرقاب، الأحد 4 أكتوبر 2026، في سلسلة من الاجتماعات الوزارية المخصصة لمتابعة تنفيذ القرارات المتخذة في إطار إعلان التعاون بين الدول المشاركة في تحالف أوبك+، وذلك عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، في إطار التنسيق المستمر بشأن تطورات سوق النفط العالمية ومستويات الإنتاج والالتزام بالتعديلات المتفق عليها.

وجاءت مشاركة الوزير الجزائري في اجتماع تنسيقي للدول السبع المشاركة في أوبك+ والتي قامت بتعديلات طوعية في مستويات إنتاجها، إلى جانب مشاركته في أعمال الاجتماع الـ68 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة، المعروفة اختصارًا بـJMMC، حيث تناولت الاجتماعات مستجدات السوق النفطية العالمية، ومستويات الإنتاج، ومدى التزام الدول المشاركة بالتعهدات التي سبق الاتفاق عليها.

مشاركة الجزائر في الاجتماع التنسيقي لدول أوبك+

وضم الاجتماع التنسيقي للدول السبع، إلى جانب الجزائر، وزراء النفط في كل من المملكة العربية السعودية، والعراق، وكازاخستان، والكويت، وسلطنة عمان، وروسيا، وذلك في إطار آلية التشاور والتنسيق بين الدول التي أعلنت عن تعديلات طوعية في مستويات إنتاج النفط.

وشارك في الاجتماع إلى جانب وزير الدولة، وزير المحروقات، كل من الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، السيد نورالدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، السيد عبد القادر شرفاوي، إضافة إلى عدد من إطارات قطاع المحروقات.

وتأتي هذه المشاركة الجزائرية في سياق الاجتماعات الدورية التي تجمع الدول المعنية بمتابعة تطورات السوق النفطية وتقييم مستويات الإنتاج الفعلية مقارنة بالالتزامات المعلنة، بما يسمح بمواصلة التنسيق بين المنتجين بشأن المستجدات التي تشهدها الأسواق العالمية.

تثبيت مستويات الإنتاج خلال شهر نوفمبر

وخلصت المباحثات الوزارية، في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدها سوق النفط العالمية، إلى الاتفاق على تمديد مستويات الإنتاج الإجمالية للدول السبع خلال شهر نوفمبر المقبل دون إدخال أي تعديل عليها.

وبموجب هذا القرار، سيظل إنتاج الجزائر عند مستوى 1.007 مليون برميل يوميًا خلال شهر نوفمبر، وهو المستوى الذي تم الإبقاء عليه في إطار الترتيبات المتفق عليها بين الدول المشاركة في أوبك+.

ويعكس تثبيت مستويات الإنتاج استمرار العمل بآلية التنسيق بين الدول المعنية بشأن إدارة مستويات الإمدادات النفطية، في ظل المتابعة المستمرة لتطورات السوق العالمية، بما يشمل حركة العرض والطلب والتغيرات التي يمكن أن تؤثر في توازن السوق خلال الفترة المقبلة.

ويكتسب قرار الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير أهمية خاصة بالنسبة للدول المشاركة في التعديلات الطوعية، باعتباره يأتي بعد مناقشات ركزت على المستجدات الأخيرة في السوق النفطية العالمية، وعلى ضرورة مواصلة متابعة تطوراتها بصورة دورية.

الجزائر تواصل التزامها بإطار أوبك+

ويؤكد تثبيت إنتاج الجزائر عند 1.007 مليون برميل يوميًا خلال نوفمبر استمرار مشاركة الجزائر في آلية التنسيق المعتمدة ضمن أوبك+، ومواصلة تنفيذ الالتزامات التي تم الاتفاق بشأنها بين الدول المشاركة.

وتولي الجزائر أهمية كبيرة للتنسيق داخل منظومة أوبك+، بالنظر إلى الدور الذي تؤديه الاجتماعات الوزارية في متابعة تطورات سوق النفط، وتقييم مستويات الامتثال، والتنسيق بشأن القرارات المرتبطة بالإنتاج.

كما تندرج المشاركة الجزائرية في هذه الاجتماعات ضمن الحضور المستمر للجزائر في مختلف آليات التشاور والتنسيق المرتبطة بإعلان التعاون، بما يسمح بمتابعة التطورات النفطية الدولية والمساهمة في النقاشات المتعلقة بتوازن السوق.

a عرقاب: تثبيت إنتاج الجزائر ضمن أوبك+ لشهر نوفمبر

اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة JMMC

وفي السياق ذاته، شارك وزير الدولة، وزير المحروقات، السيد محمد عرقاب، في أعمال الاجتماع الـ68 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة، المعروفة باسم JMMC، والتي تضم ممثلين عن عدد من الدول المشاركة في تحالف أوبك+.

وشارك في الاجتماع ممثلو الجزائر والمملكة العربية السعودية والعراق والكويت ونيجيريا وفنزويلا وكازاخستان وروسيا، حيث ركزت أعمال اللجنة على تقييم مستوى امتثال الدول المشاركة لالتزاماتها المتعلقة بالتعديلات الطوعية للإنتاج خلال شهري يوليو وأغسطس 2026.

وتضطلع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة بدور أساسي في متابعة مستويات تنفيذ الالتزامات المتفق عليها من جانب الدول المشاركة، من خلال مراجعة بيانات الإنتاج وتقييم مدى الالتزام بالتعهدات، في إطار آلية التنسيق المعتمدة بين أعضاء التحالف.

تقييم الالتزام بالتعديلات الطوعية

وخلال اجتماعها، استعرضت اللجنة مستوى تنفيذ الدول المشاركة لالتزاماتها خلال شهري يوليو وأغسطس 2026، في إطار متابعة التعديلات الطوعية التي تم الاتفاق عليها بين الدول المعنية.

وبناءً على نتائج التقييم، سجلت اللجنة الجهود التي بذلتها الدول المشاركة لضمان تنفيذ الالتزامات المعلنة، مؤكدة أهمية مواصلة العمل على تحقيق مستويات عالية من الالتزام بالقرارات الجماعية.

ويأتي هذا التقييم في إطار المتابعة الدورية التي تقوم بها اللجنة لمستويات الإنتاج، بما يتيح للدول المشاركة الوقوف على مدى تنفيذ التعهدات ومواصلة التنسيق بشأن تطورات السوق النفطية.

كما يمثل الالتزام بالقرارات المشتركة أحد العناصر الرئيسية التي تقوم عليها آلية التعاون بين الدول المشاركة في أوبك+، خصوصًا في ظل ارتباط مستويات الإنتاج بحركة الإمدادات العالمية والتوازن بين العرض والطلب في أسواق النفط.

تأكيد أهمية الاستقرار في سوق النفط العالمية

وجددت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة التأكيد على أن الالتزام الصارم والمستدام بالقرارات الجماعية يمثل عنصرًا أساسيًا في التعاون بين الدول المشاركة في أوبك+، ويسهم بصورة مباشرة في دعم استقرار سوق النفط العالمية وتوازنها.

ويأتي هذا التأكيد في ظل استمرار متابعة التحولات التي يشهدها سوق النفط الدولي، وما يرتبط بها من تطورات في مستويات الطلب والإمدادات، إلى جانب المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية التي يمكن أن تنعكس على حركة السوق.

وتعكس الاجتماعات الوزارية واجتماعات لجنة المراقبة المشتركة استمرار اعتماد آليات التنسيق والمتابعة بين الدول المشاركة، من أجل تقييم مستجدات السوق بصورة منتظمة، ومراجعة مستويات الالتزام بالإجراءات المتفق عليها.

حضور جزائري في آليات التنسيق النفطي

وتواصل الجزائر من خلال مشاركتها في اجتماعات أوبك+ وJMMC حضورها ضمن آليات التنسيق بين الدول المنتجة للنفط، حيث يمثل قطاع المحروقات أحد المكونات الرئيسية للاقتصاد الوطني، فيما تكتسب القرارات المرتبطة بمستويات الإنتاج أهمية على المستويين الوطني والدولي.

وتأتي مشاركة محمد عرقاب في هذه الاجتماعات في إطار متابعة الجزائر للقرارات المتخذة ضمن إعلان التعاون، والمساهمة في المشاورات الوزارية التي تتناول تطورات السوق النفطية ومستويات الإنتاج والالتزام بالتعديلات الطوعية.

ومع تثبيت إنتاج الجزائر عند 1.007 مليون برميل يوميًا لشهر نوفمبر، يستمر العمل بالمستويات الإجمالية المتفق عليها للدول السبع دون تعديل، بالتوازي مع مواصلة لجنة المراقبة الوزارية المشتركة متابعة مدى التزام الدول المشاركة بالتعهدات المتعلقة بالإنتاج.

ويعكس المسار الذي انتهت إليه الاجتماعات الأخيرة استمرار التنسيق بين الدول المشاركة في أوبك+، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالقرارات الجماعية ومواصلة مراقبة تطورات سوق النفط العالمية، بما يدعم استقرار السوق وتوازنها خلال المرحلة المقبلة.

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق