الشباب المتطوع

جيجل.. برنامج جديد لتأطير الشباب المتطوع محليًا

أعلن وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، من ولاية جيجل، عن إطلاق برنامج جديد يهدف إلى تأطير وهيكلة الشباب المتطوع على المستوى المحلي، وتمكينه من أداء دور أكثر فاعلية في محيطه ومجتمعه، من خلال دعم المبادرات الشبابية وتطوير العمل التطوعي عبر مختلف ولايات الوطن.

وجاء الإعلان خلال مواصلة الوزير زيارته الميدانية إلى ولاية جيجل، حيث عاين المركز الوطني الشبابي للتطوع والدعم الذي أطلقته وزارة الشباب في إطار مبادرة «دعم»، والتي جاءت تجسيدًا لجهود الدولة في مساندة العائلات المتضررة من الحرائق التي مست الولاية مؤخرًا.

وتشكل هذه الزيارة مناسبة للاطلاع على نشاط الشباب المتطوع داخل المركز، والوقوف على الجهود التي بذلها منذ انطلاق عمليات الدعم والمساندة، في صورة عكست مستوى الانخراط الشبابي في الأعمال التضامنية والمبادرات ذات الطابع المجتمعي.

مركز وطني احتضن أكثر من 1500 شاب وشابة

وخلال معاينته للمركز، التقى الوزير مصطفى حيداوي بعدد من الشباب المتطوع الذين واصلوا، لأكثر من شهر، مشاركتهم في مختلف عمليات الدعم والمساندة الموجهة إلى المتضررين.

واستقبل المركز الوطني الشبابي للتطوع والدعم أكثر من 1500 شاب وشابة قدموا من مختلف ربوع الوطن، للمساهمة في العمليات التي تم تنفيذها في إطار جهود التضامن ومساندة العائلات المتضررة.

ويعكس هذا الحضور الواسع للشباب من مختلف مناطق الجزائر اتساع دائرة المشاركة في العمل التطوعي، كما يبرز استعداد فئة الشباب للانخراط في المبادرات التضامنية والمساهمة في مساعدة المواطنين المتضررين في الظروف الاستثنائية.

ومن خلال المركز، وجد هؤلاء الشباب إطارًا سمح لهم بالمشاركة في عمليات الدعم والمساندة، ضمن مبادرة «دعم» التي أطلقتها وزارة الشباب في سياق الاستجابة للظروف التي خلفتها الحرائق التي مست ولاية جيجل.

إشادة بجهود الشباب وروح التضامن

وبمناسبة اللقاء مع المتطوعين، ثمّن وزير الشباب الجهود التي بذلها الشباب المتطوع على مدار أكثر من شهر، معربًا عن اعتزازه بما قدموه من صور وصفها بالمشرفة في مجال التضامن والتكافل وخدمة الوطن.

وتعكس مشاركة هؤلاء الشباب، وفق ما جاء في المبادرة، حضورًا لافتًا لقيم التضامن والمواطنة، من خلال انخراطهم في عمليات الدعم والمساندة، وتحملهم مسؤولية المساهمة في خدمة مجتمعهم في ظل الظروف التي عرفتها الولاية.

كما شكل المركز فضاءً جمع شبابًا وشابات من مختلف ربوع الوطن، بما أتاح تجسيد العمل التطوعي في إطار جماعي، وربط الطاقات الشبابية بالمبادرات التي تستهدف مساندة المواطنين ودعم الفئات المتضررة.

ويبرز هذا المسار أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الشباب المتطوع في المبادرات المحلية، خاصة عندما تتوفر له الأطر التي تساعده على تنظيم جهوده وتوجيه طاقاته نحو أعمال ذات فائدة للمجتمع.

برنامج «دعم» لتأطير المتطوعين محليًا

وفي سياق الزيارة، أعلن الوزير مصطفى حيداوي عن قرب إطلاق وزارة الشباب برنامجًا جديدًا يحمل اسم «دعم»، وذلك بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتطوع.

ويهدف البرنامج الجديد إلى تأطير وهيكلة الشباب المتطوع محليًا، بما يسمح بخلق إطار أكثر تنظيمًا للعمل التطوعي الشبابي، وتمكين الطاقات الشبابية من أداء أدوار فاعلة داخل محيطها ومجتمعاتها المحلية.

ولا يقتصر الهدف المعلن للبرنامج على تنظيم المتطوعين، بل يتجاوز ذلك إلى تمكينهم من أن يكونوا فاعلين وأصحاب مبادرات في محيطهم، بما يفتح المجال أمام تطوير مبادرات محلية تستجيب لاحتياجات المجتمعات والبيئات التي ينتمون إليها.

ويأتي الإعلان عن البرنامج في أعقاب التجربة التي جسدها المركز الوطني الشبابي للتطوع والدعم بجيجل، والذي جمع أكثر من 1500 شاب وشابة من مختلف أنحاء الوطن للمساهمة في عمليات الدعم والمساندة.

12-1 جيجل.. برنامج جديد لتأطير الشباب المتطوع محليًا

من الاستجابة للظروف الطارئة إلى بناء المبادرات المحلية

وتمنح تجربة المركز الوطني الشبابي للتطوع والدعم بجيجل صورة عن إمكانية توظيف الطاقات الشبابية في الأعمال التضامنية، خاصة في الظروف التي تتطلب تعبئة الجهود وتنسيقها.

وفي هذا السياق، يأتي برنامج «دعم» الجديد ليأخذ العمل التطوعي الشبابي نحو مستوى أكثر تنظيمًا على المستوى المحلي، من خلال هيكلة الشباب المتطوع وتمكينه من تطوير مبادرات داخل محيطه.

ويعني ذلك توسيع مجال العمل التطوعي ليشمل المبادرات المحلية التي يمكن أن يساهم الشباب في إطلاقها وتنفيذها، مع توفير الإطار الذي يساعد على تأطير هذه الطاقات وتنسيق جهودها.

كما يعكس الإعلان عن البرنامج توجهًا نحو الاستفادة من الطاقات التي أظهرت استعدادها للمشاركة في المبادرات التضامنية، وتحويل هذه المشاركة إلى عمل تطوعي منظم وقابل للتطوير على مستوى مختلف الولايات.

مخيم «جواب» بالمدية مركزًا وطنيًا للمشروع

وفي إطار الإعلان عن تفاصيل المشروع الجديد، كشف وزير الشباب عن اختيار مخيم الشباب «جواب» بولاية المدية ليكون مركزًا وطنيًا لاحتضان برنامج «دعم».

ويهدف اختيار هذا المخيم ليكون مركزًا وطنيًا للمشروع إلى توفير فضاء مخصص لاحتضان المبادرة والعمل على تطويرها، بما يعزز مكانة العمل التطوعي الشبابي ويدعم جهود تأطير الطاقات الشبابية.

ومن خلال احتضان المشروع على المستوى الوطني، سيكون المخيم إطارًا لتطوير المبادرات المحلية وتأطير الطاقات الشبابية عبر مختلف ولايات الوطن، وفق ما أعلنه الوزير خلال زيارته إلى ولاية جيجل.

ويأتي هذا الاختيار في سياق العمل على منح البرنامج الجديد قاعدة وطنية تسمح بتوسيع نطاق الاستفادة منه، وربط المبادرات الشبابية المحلية بإطار أكثر تنظيمًا يمتد عبر مختلف مناطق البلاد.

تعزيز المبادرات الشبابية عبر الولايات

ويستهدف البرنامج الجديد تعزيز قدرة الشباب على المبادرة داخل مجتمعاتهم المحلية، من خلال توفير التأطير والهيكلة اللازمة للعمل التطوعي.

ويكتسب هذا الجانب أهمية بالنظر إلى أن المبادرات المحلية تتيح للشباب إمكانية التفاعل المباشر مع محيطهم، والمساهمة في معالجة الاحتياجات التي تظهر على مستوى مجتمعاتهم، وفق طبيعة كل منطقة وخصوصياتها.

كما يسمح تأطير الشباب المتطوع بتوفير إطار أكثر وضوحًا أمام الطاقات الشبابية الراغبة في المشاركة في الأعمال التطوعية، بما يساعد على تنظيم المبادرات وتطويرها بدل بقائها في إطار المشاركات الفردية أو الظرفية.

ويطمح برنامج «دعم»، وفق ما أُعلن عنه، إلى تمكين الشباب من أن يكونوا أصحاب مبادرات وفاعلين في محيطهم، بما يعزز حضور العمل التطوعي كأحد مجالات المشاركة الشبابية في المجتمع.

التجربة الميدانية في جيجل قاعدة لإطلاق المشروع

وتكتسب معاينة المركز الوطني الشبابي للتطوع والدعم في جيجل أهمية خاصة في ضوء الإعلان عن البرنامج الجديد، باعتبار أن المركز كان فضاءً لتجسيد مبادرة «دعم» واستقبال أعداد كبيرة من المتطوعين.

فقد شارك أكثر من 1500 شاب وشابة من مختلف ربوع الوطن في عمليات الدعم والمساندة التي تواصلت لأكثر من شهر، في إطار مساندة العائلات المتضررة من الحرائق التي مست ولاية جيجل مؤخرًا.

وشكلت هذه المشاركة تجربة ميدانية في العمل التطوعي الجماعي، وأظهرت إمكانية تعبئة الطاقات الشبابية وتوجيهها نحو أهداف تضامنية مشتركة.

ومن هذا المنطلق، يأتي البرنامج الجديد الذي أعلنت عنه وزارة الشباب ليعزز الجانب التنظيمي للعمل التطوعي، من خلال الانتقال إلى هيكلة الشباب المتطوع على المستوى المحلي وتمكينه من إطلاق المبادرات والمشاركة بفاعلية في محيطه.

التطوع الشبابي نحو إطار أكثر تنظيمًا

ويحمل الإعلان عن برنامج «دعم» توجهًا نحو تعزيز مكانة التطوع الشبابي، من خلال الانتقال من المبادرات المرتبطة بظروف محددة إلى العمل على بناء إطار محلي يسمح للشباب بمواصلة نشاطه التطوعي والمبادرة داخل المجتمع.

ومن المنتظر أن يساهم اختيار مخيم الشباب «جواب» بولاية المدية كمركز وطني لاحتضان المشروع في دعم هذا التوجه، من خلال تطوير المبادرات المحلية وتأطير الطاقات الشبابية عبر مختلف ولايات الوطن.

وتأتي هذه الخطوة في سياق مواصلة وزارة الشباب جهودها الرامية إلى مرافقة الطاقات الشبابية، والاستفادة من روح المبادرة والتضامن التي أظهرها الشباب خلال مشاركتهم في عمليات الدعم بولاية جيجل.

وبذلك، يمثل الإعلان من جيجل عن برنامج «دعم» محطة جديدة في مسار تنظيم العمل التطوعي الشبابي، عبر التركيز على التأطير المحلي وتمكين الشباب من أن يكون فاعلًا ومبادرًا في محيطه، مع اعتماد مركز وطني بولاية المدية لاحتضان المشروع وتطوير المبادرات المرتبطة به.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق