مسار الصحراء الغربية

عطاف وغوتيريش يبحثان أزمات العالم ومسار الصحراء الغربية

اختتم وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بلقاء جمعه بالأمين العام للمنظمة الأممية، السيد أنطونيو غوتيريش، في نيويورك، حيث شكّل الاجتماع مناسبة لبحث عدد من الملفات الدولية والإقليمية ذات الأولوية.

ويأتي اللقاء في سياق مشاركة الجزائر في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، والتي تندرج ضمن حضورها في منظومة العمل متعدد الأطراف ومتابعة القضايا المطروحة على الأجندة الدولية. وكانت وزارة الخارجية الجزائرية قد أكدت أن مشاركة الوزير عطاف في هذا الموعد الأممي تشمل بحث قضايا السلم والأمن الدوليين، إلى جانب الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الشرق الأوسط وقضايا السلم والأمن في أفريقيا.

العلاقات الدولية وتحديات العمل متعدد الأطراف

وتناول اللقاء بين أحمد عطاف وأنطونيو غوتيريش واقع العلاقات الدولية في المرحلة الراهنة، في ظل تعدد الأزمات والتوترات التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم، وما تفرضه هذه التطورات من تحديات أمام منظومة العمل الدولي متعدد الأطراف.

وبحث الجانبان، في هذا الإطار، أبرز التحديات التي تواجه منظمة الأمم المتحدة، وآفاق تعزيز دورها في التعامل مع الأزمات الدولية، بما يخدم جهود السلم والأمن والتنمية ويعزز قدرة المؤسسات متعددة الأطراف على الاضطلاع بالمهام المنوطة بها.

وكانت مشاركة الجزائر في الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة قد جاءت تحت شعار الدورة الحالية: «استعادة الثقة، إدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع»، مع برمجة عدد من الاجتماعات رفيعة المستوى واللقاءات الوزارية التي تناولت قضايا دولية وإقليمية متعددة.

الجزائر تؤكد أهمية الدور الأممي

ويعكس اللقاء استمرار الاتصالات الجزائرية مع المسؤولين الأمميين بشأن القضايا المطروحة على الساحة الدولية، في إطار التأكيد على أهمية العمل متعدد الأطراف ودور الأمم المتحدة في معالجة الأزمات ودعم جهود التسوية السياسية.

وكان الوزير أحمد عطاف قد جدد، خلال لقاء سابق مع الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك، دعم الجزائر لجهود أنطونيو غوتيريش الرامية إلى إعلاء مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وخدمة قضايا السلم والتنمية في العالم، مع بحث عدد من الملفات الدولية والإقليمية، من بينها القضية الفلسطينية ومسألة تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية والتطورات في منطقة الساحل الصحراوي.

ويأتي ذلك ضمن سلسلة من اللقاءات التي عقدها وزير الدولة على هامش أعمال الجمعية العامة، والتي شملت مسؤولين أمميين وممثلين عن أطراف دولية وإقليمية، بهدف تبادل وجهات النظر بشأن التطورات السياسية والأمنية الراهنة.

خفض التصعيد في الشرق الأوسط والخليج

وشكلت التطورات في منطقة الشرق الأوسط والخليج محورًا آخر للمحادثات بين وزير الدولة الجزائري والأمين العام للأمم المتحدة، حيث تناول الجانبان الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتأتي مناقشة هذه الملفات في ظل استمرار الأزمات والتوترات الإقليمية، وما تفرضه من تحديات على الأمن والاستقرار الدوليين، الأمر الذي يجعل التنسيق الدولي والجهود الدبلوماسية من بين المسارات المطروحة للتعامل مع تداعياتها.

وتولي الجزائر، من خلال مشاركتها في مختلف الاجتماعات واللقاءات المرتبطة بالدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، اهتمامًا بعدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب ملفات السلم والأمن في القارة الأفريقية.

دعم السلم والأمن في القارة الأفريقية

كما تناولت المحادثات الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لدعم السلم والأمن في أفريقيا، في ظل التحديات التي تواجه عددًا من دول ومناطق القارة.

ويأتي هذا الجانب من اللقاء في سياق الاهتمام الجزائري بقضايا السلم والأمن الأفريقي، خصوصًا في منطقة الساحل الصحراوي، التي كانت من بين الملفات التي بحثها الوزير عطاف في لقاءاته على هامش الجمعية العامة.

وفي هذا الإطار، أجرى الوزير الجزائري في نيويورك مباحثات مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بعمليات السلام، جان بيار لاكروا، تناولت تطورات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي والدور الذي تضطلع به الجزائر في دعم السلم والاستقرار بالمنطقة، إضافة إلى واقع عمليات حفظ السلام الأممية والتحديات المرتبطة بها.

ويبرز ذلك أهمية الملف الأفريقي ضمن أجندة التحرك الدبلوماسي الجزائري في الأمم المتحدة، بالتوازي مع بحث القضايا الدولية الأخرى التي تشهدها الدورة الحالية للجمعية العامة.

مسار الصحراء الغربية على طاولة المحادثات

وحظي مسار الصحراء الغربية بجانب من المحادثات بين أحمد عطاف وأنطونيو غوتيريش، حيث تطرق الطرفان إلى آخر المستجدات المتعلقة بمسار التفاوض بشأن القضية، وآفاق الدفع بالمسار الذي ترعاه الأمم المتحدة نحو تسوية سياسية للنزاع.

وبحسب المعطيات التي أوردتها وزارة الخارجية الجزائرية بشأن اللقاء، تناولت المحادثات مستجدات مسار الصحراء الغربية والجهود الرامية إلى دفع المسار الأممي بما ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ويأتي هذا النقاش في وقت تتواصل فيه الجهود الأممية الرامية إلى معالجة القضية من خلال المسار السياسي، حيث يواصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، اتصالاته مع الأطراف والأطراف المعنية بالملف.

2 عطاف وغوتيريش يبحثان أزمات العالم ومسار الصحراء الغربية

تحركات أممية متواصلة بشأن القضية

وتزامنت مشاركة الوزير أحمد عطاف في اجتماعات الجمعية العامة مع سلسلة من التحركات والاتصالات المرتبطة بالقضية، حيث أجرى مباحثات مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا.

وكانت وزارة الخارجية الجزائرية قد أوضحت أن لقاء عطاف ودي ميستورا في نيويورك تناول مستجدات القضية في سياق التحضير لاجتماع مجلس الأمن المخصص لهذا الملف خلال شهر أكتوبر، مع تجديد الجزائر دعمها للجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة ونهائية، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما تؤكد المعطيات الأممية استمرار المبعوث الشخصي في إجراء مشاورات مع الأطراف والجهات المعنية بالملف، في إطار مساعيه لدفع العملية السياسية المتعلقة بالصحراء الغربية.

دفع المسار السياسي نحو تسوية

وتطرق اللقاء بين عطاف وغوتيريش إلى آفاق دفع المسار الأممي باتجاه تسوية سياسية للنزاع، في إطار المرجعيات والقرارات الأممية ذات الصلة.

ويأتي هذا الطرح ضمن سياق أوسع للتحركات الدبلوماسية المرتبطة بالقضية، والتي تشهد اتصالات ومشاورات متعددة الأطراف بهدف إعادة دفع العملية السياسية والوصول إلى تسوية تحظى بالإطار الأممي.

وكانت الجزائر قد جددت في لقاءات دبلوماسية سابقة دعمها للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي بشأن الصحراء الغربية، مع التأكيد على أهمية مواصلة المسار السياسي وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية.

الملفات الإقليمية والدولية في صدارة التحرك الجزائري

ويأتي لقاء أحمد عطاف وأنطونيو غوتيريش في ختام مشاركة الوزير الجزائري في أسبوع رفيع المستوى شهد نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا، شمل اجتماعات ولقاءات حول مجموعة واسعة من القضايا الدولية والإقليمية.

وكانت الجزائر قد أعلنت أن مشاركتها في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة تتضمن حضور الاجتماعات التنسيقية للأطر الإقليمية والدولية التي تنتمي إليها، إلى جانب لقاءات ثنائية مع نظراء من دول شقيقة وصديقة، ومسؤولين في الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى.

وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق الملفات التي تحضر ضمن الأجندة الدبلوماسية الجزائرية في المحافل الدولية، من قضايا السلم والأمن إلى التعاون متعدد الأطراف، مرورًا بالأزمات الإقليمية والقضايا التي تحظى باهتمام الأمم المتحدة.

استمرار التنسيق الجزائري مع الأمم المتحدة

ويؤكد لقاء عطاف وغوتيريش استمرار التنسيق بين الجزائر ومنظمة الأمم المتحدة بشأن عدد من الملفات الدولية والإقليمية، في مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط، وقضايا السلم والأمن في أفريقيا، ومسار الصحراء الغربية.

كما يعكس اللقاء أهمية الاتصالات رفيعة المستوى في متابعة التطورات الدولية، خصوصًا في ظل تعدد الأزمات والتحديات التي تواجه منظومة العمل متعدد الأطراف.

وبحث الطرفان، في ختام هذا الاستحقاق الأممي، سبل التعامل مع الملفات المطروحة ضمن الأطر الدبلوماسية القائمة، مع التركيز على دعم جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة الجهود الأممية المتعلقة بالقضايا الإقليمية التي ما تزال تبحث عن مسارات سياسية لتسويتها.

وبذلك اختتم أحمد عطاف مشاركته في الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بلقاء مع الأمين العام للمنظمة الدولية، تناول جملة من الملفات التي تحضر في صلب النقاش الدولي، وفي مقدمتها مستقبل العمل متعدد الأطراف، والأوضاع في الشرق الأوسط والخليج، والسلم والأمن في أفريقيا، إلى جانب مسار الصحراء الغربية وآفاق مواصلة الجهود الأممية للوصول إلى تسوية سياسية وفق المرجعيات والقرارات الدولية ذات الصلة.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق