الجزائر تبرز فرصها الاستثمارية في اجتماع البنك الآسيوي
شارك وزير المالية، محمد لمين لبو، في أشغال الدورة الحادية عشرة للاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، المنعقدة يومي 28 و29 سبتمبر 2026 بالعاصمة القطرية الدوحة، تحت شعار «البنى التحتية للغد: الأثر والابتكار»، في إطار لقاء دولي جمع ممثلي الدول الأعضاء وعدداً من صناع القرار والمؤسسات المالية وشركاء التنمية وفاعلي القطاع الخاص.
وشكلت مشاركة وزير المالية مناسبة لعرض عدد من المؤهلات الاقتصادية التي تتمتع بها الجزائر، إلى جانب إبراز الإمكانات والفرص التي توفرها أمام الاستثمارات، خاصة في المشاريع الاستراتيجية والهيكلية، بما يرتبط بأهداف تنويع الاقتصاد وتطوير شعب اقتصادية جديدة وتعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية.
مناقشة حوكمة البنك وقوائمه المالية
خصصت أشغال الاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لدراسة مجموعة من المسائل النظامية والمؤسساتية المرتبطة بسير البنك وحوكمته، إلى جانب دراسة القوائم المالية السنوية للمؤسسة والمصادقة عليها.
ويعد مجلس المحافظين الهيئة العليا للحوكمة في البنك، حيث يضطلع بدور أساسي في اتخاذ القرارات الرئيسية المتعلقة بتوجهات المؤسسة وسير عملها، الأمر الذي يمنح اجتماعاته أهمية خاصة في تحديد المسارات العامة لعمل البنك وأولوياته.
وتأتي الدورة الحادية عشرة في إطار اجتماع يركز على مستقبل البنية التحتية، وعلى كيفية تعزيز الأثر التنموي وتشجيع الابتكار، بما يتماشى مع الشعار الذي اختير لهذه الدورة.
مائدة مستديرة لبحث توسيع نطاق عمل البنك
وشارك وزير المالية كذلك في المائدة المستديرة للمحافظين، التي خصصت لبحث آفاق تعزيز وتوسيع نطاق عمل البنك لخدمة الدول الأعضاء.
وتناولت المناقشات سبل زيادة أثر تدخلات البنك، إلى جانب تشجيع الابتكار وتعزيز القيمة المضافة التي يقدمها البنك على امتداد دورة المشاريع، بما يسمح بتعزيز الدور الذي تؤديه المؤسسة في مجال تمويل البنية التحتية ودعم المشاريع التنموية.
وشكلت المائدة المستديرة فضاءً لتبادل وجهات النظر حول توجهات البنك وأولوياته، في ظل مشاركة ممثلي الدول الأعضاء وصناع القرار والشركاء والمؤسسات المعنية بمجالات التنمية والاستثمار والبنية التحتية.
لقاءات مع المؤسسات الإنمائية متعددة الأطراف
وعلى هامش أشغال الاجتماع السنوي، أجرى وزير المالية لقاءات ثنائية رفيعة المستوى مع رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وكذلك مع رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
وتناولت هذه اللقاءات آفاق التعاون وسبل تعزيز علاقات الجزائر مع هذه المؤسسات الإنمائية متعددة الأطراف، لاسيما في المجالات المرتبطة بتعزيز القدرات ونقل الخبرات.
وتندرج هذه اللقاءات ضمن مساعي بحث فرص التعاون مع المؤسسات المالية والتنموية، وفتح المجال أمام مزيد من التنسيق وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة.
مباحثات مع وزيري المالية القطري والسعودي
كما أجرى محمد لمين لبو مباحثات ثنائية مع عدد من نظرائه، من بينهم وزيرا المالية القطري والسعودي، حيث تناولت اللقاءات علاقات التعاون وآفاق تعزيزها وتنويعها.
وتأتي هذه المباحثات في سياق المشاركة الجزائرية في الاجتماع السنوي للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، الذي وفر فرصة لعقد لقاءات مباشرة بين المسؤولين الماليين ومناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالتعاون والعلاقات الاقتصادية.
عرض مقومات الاقتصاد الجزائري
وخلال مداخلاته في أشغال الاجتماع، أبرز وزير المالية مقومات الاقتصاد الجزائري، مشيراً إلى مرونته واستقرار إطاره الاقتصادي الكلي، إلى جانب ديناميكية النمو المسجلة خلال السنوات الأخيرة.
كما تطرق إلى التقدم المحرز في مجال تحسين مناخ الأعمال وتعزيز الإطار المنظم للاستثمار، بما يوفر بيئة أكثر ملاءمة لإقامة وتطوير شراكات جديدة.
وفي هذا السياق، سلط الوزير الضوء على ما توفره الجزائر من فرص وإمكانات أمام الاستثمارات، مع التركيز بصورة خاصة على المشاريع الاستراتيجية والهيكلية التي يمكن أن تساهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتطوير شعب اقتصادية جديدة.
المشاريع الاستراتيجية ودعم القدرات الإنتاجية
وأكد وزير المالية أن الفرص المتاحة في الجزائر تشمل مجالات المشاريع الاستراتيجية والهيكلية، بما من شأنه المساهمة في تنويع الاقتصاد وتطوير قطاعات وشعب اقتصادية جديدة وتعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية.
ويأتي إبراز هذه الإمكانات ضمن عرض المقومات الاقتصادية للجزائر أمام ممثلي الدول الأعضاء والمؤسسات المالية وشركاء التنمية المشاركين في الاجتماع السنوي.
كما يعكس التركيز على المشاريع الاستراتيجية أهمية الاستثمار في تطوير القدرات الإنتاجية وفتح المجال أمام شراكات جديدة، في ظل ما عرضه الوزير بشأن تحسين مناخ الأعمال وتعزيز الإطار المنظم للاستثمار.
البنية التحتية المستدامة في صدارة النقاشات
وشكل الاجتماع السنوي الحادي عشر للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، المنعقد تحت شعار «البنى التحتية للغد: الأثر والابتكار»، فضاءً رفيع المستوى لتبادل الآراء بين الدول الأعضاء وصناع القرار والمؤسسات المالية والشركاء في مجال التنمية وفاعلي القطاع الخاص.
وتناولت أشغال الاجتماع التوجهات الاستراتيجية للبنك وأولوياته العملياتية ودوره في تمويل البنى التحتية المستدامة، إلى جانب مناقشة سبل توسيع نطاق عمل المؤسسة وتعزيز أثر تدخلاتها وتشجيع الابتكار.
ويعكس اختيار البنية التحتية للغد محوراً رئيسياً للاجتماع اهتمام المؤسسة بتعزيز الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية المستدامة، وتوسيع نطاق أثرها التنموي داخل الدول الأعضاء.
البنك الآسيوي للاستثمار.. مؤسسة متعددة الأطراف
أُنشئ البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية سنة 2016، وهو مؤسسة إنمائية متعددة الأطراف تتمثل مهمتها في المساهمة في تمويل البنى التحتية المستدامة، ودعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز الربط الإقليمي، وتعبئة الاستثمارات في الدول الأعضاء.
ويضم البنك، في سنة 2026، 111 عضواً، ويتوفر على رأسمال قدره 100 مليار دولار أمريكي، فيما انضمت الجزائر إلى هذه المؤسسة سنة 2019.
وتمنح عضوية الجزائر في البنك مجالاً للمشاركة في أعمال مجلس المحافظين والاستفادة من فضاءات الحوار والتعاون التي توفرها المؤسسة، إلى جانب تعزيز التواصل مع المؤسسات الإنمائية متعددة الأطراف.
حضور جزائري في نقاشات الاستثمار والتنمية
وتأتي مشاركة وزير المالية في الدورة الحادية عشرة للاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية في وقت تركز فيه أشغال الاجتماع على الأثر والابتكار وتوسيع نطاق عمل البنك لخدمة الدول الأعضاء.
وقد سمحت المشاركة الجزائرية بعرض مقومات الاقتصاد الوطني، وتسليط الضوء على فرص الاستثمار في الجزائر، خصوصاً في المشاريع الاستراتيجية والهيكلية، إلى جانب عقد لقاءات مع مسؤولين ومؤسسات مالية وإنمائية لبحث آفاق التعاون وتعزيز العلاقات.
كما شكلت المداخلات واللقاءات الثنائية فرصة للتعريف بالإمكانات التي توفرها الجزائر في مجال الاستثمار، وبالتقدم المحرز في تحسين مناخ الأعمال وتعزيز الإطار المنظم للاستثمار، فضلاً عن إبراز أهمية تنويع الاقتصاد وتطوير شعب اقتصادية جديدة وتعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية.
وفي المقابل، ركزت أعمال الاجتماع السنوي للبنك على مستقبل البنية التحتية، وأهمية زيادة الأثر التنموي للمشاريع، وتشجيع الابتكار وتعزيز القيمة المضافة، بما ينسجم مع الشعار الذي حملته الدورة الحادية عشرة: «البنى التحتية للغد: الأثر والابتكار».
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق